علاج ادمان الترامادول

علاج الادمان يتطلب مصحات متخصصة فى علاج ادمان المخدرات

Archive for the ‘علاج ادمان الترامادول’ Category

برامج علاج لعقار الترامادول

leave a comment »


برامج علاج الادمان من الترامادول

برامج علاج الادمان من الترامادول

الترامادول


يعتبر الترامادول أو التامول من مسكنات الألم التي لها مفعول قوى كما أن عقار الترامادول له تأثير واضح على نفس مستقبلات المورفين ورغم انه مطلوب لتسكين الآلام الأمراض المزمنة إلا أنه يسبب الإدمان إذا اعتاده المريض وداوم عليه بانتظام وبجرعات متزايدة لذلك لا يجب استخدامه تماما إلا بعد استشارة الطبيب المختص

عن استخدام حبوب الترامادول

بشكل مستمر يتوقف الإفراز الطبيعي للاندورفين والتي يتم إفرازها لمقاومة الأوجاع فإذا اخذ المريض قرار التوقف عن الترامادول لا يتحمل الجسم الألم
وبالتالي يجبر المريض الألم على تناول الترامادول وربما بكميات وجرعات اكبر وهو ما نطلق عليه الاعتماد الجسدي والنفسي أو إدمان الترامادولادمان الترامادول

قد يسبب الترامادول إدمانا نفسياً أو جسدياً على العلاج، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه؛ لا يجوز صرف العلاج إلا بوصفة من طبيب مختص، و بكميات محدودة، كما ينبغي الالتزامالدقيق بتعليمات الطبيب و عدم رفع الجرعة إلا بعد استشارته. يحفظ العلاج في مكان بعيد عن متناول الآخرين و لا يجوز استخدامه إلا من قبل المريض الموصوف له.

يمتلك الترامادول تأثيراً مثبطاً على الجهاز العصبي المركزي،و قد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب
تركيزاً مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنبتن اول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحوليةأ ثناء فترة العلاج.

 علاج الترامادول


توجد مجموعة من الحقائق لدى أطباء علاج الادمان وكذلك 

الطب النفسي مفادها أن التخلص من الترامادول أو اى عقار ادمانى يمر بمراحل


أولها التدرج وأخرها التوقف ويحتاج إرادة صلبة وعزيمة وإبراز قدرة التحمل
لأعراض الانسحاب والذي يتمثل في التوتر والأرق وعدم الإحساس بالراحة الصداع
وبعض الآلام بالمفاصل وخصوصا الظهر مما ينتج عنها عصبية شديدة وهى أعراض
طارئة تستمر بضع أيام ثم تختفي تماما بعد سحب المخدر من الدم ويفضل التغلب
على هذه الأعراض بالنوم وهذا في بعض الحالات التي لا تقوى على مجابهة أعراض
انسحاب المخدرات وخصوصا 

الترامادول أو التامول


نعم عندما تتخذ قرار بضرورة العلاج من ادمان الترامادول فيجب

ان تتفهم ان الامر لا يحتاج تسويف او مساومة لان الترامادول من المخدرات


التى سوف تدمرك فى اسرع وقت وربما قضى عليك وانت تفكر فى اى وقت سوف اتصل
بالطبيب او اصارح اهلى  بالحقيقة لكى يساعدونى الامر اصعب مما تتخيل
فالعلاج هنا برنامج علاج ادمان ولابد ان يبدأ بالقرار وينجح بالارادة

 

ما هو الترامادول ؟

الترامادول (Tramadol)، هو دواء مسكن يتم تصنيعه بواسطة الإنسان ولا يوجد في صورة طبيعية، ويستخدم بشكل علاجي لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة تحت الإشراف الطبي المباشر، و غالبًا ما يلجأ الأطباء إليه بصورة مؤقتة وقصيرة قدر الإمكان.

ما هي الوظيفة الأساسية للترامادول ؟

يعمل الترامادول بآلية مشابهة لآلية المورفين؛ حيث يقوم بغلق نفس المستقبلات العصبية المركزية التي يعمل عليها المورفين، هذه المستقبلات هي المسئولة عن توصيل إحساس الألم للجهاز العصبي المركزي؛ لذا فإن غلقها يؤدي إلى تأثير قوي في تسكين الألم.

ومثل أغلبية الأدوية المسكنة القوية يمكن أن يحدث إدمان على الترامادول مع الاستعمال لفترات طويلة؛ لذا فإنه من ضمن أدوية جدول المخدرات ولا يتم صرفه إلا بروشتة طبية خاصة ومختومة من طبيب معالج لمرة واحدة، ويجب الحصول على روشتة جديدة في كل مرة لصرف الدواء.

ما هي الآثار الجانبية لبرشام الترامادول ؟

الترامادول مثل أي دواء آخر له العديد من الآثار الجانبية، وإن كانت بعض هذه الآثار تتميز بالجدية والخطورة الكبيرة نظرًا إلى أن آلية عمل الدواء تكون من خلال الجهاز العصبي المركزي.

تشمل الآثار الجانبية لبرشام الترامادول:

– الدوخة. – الشعور بالإرهاق والخمول. – الرغبة في النعاس. – اضطرابات النوم وخاصة الأرق. – العصبية الزائدة والسلوك العنيف. – وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم. – عسر الهضم. – الغثيان والقيء. – اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك. – فقدان الشهية. – جفاف الفم والشعور بالعطش.

على جانب أخر، هناك آثار جانبية أكثر خطورة من غيرها وتشمل: – التشنجات. – فقدان الوعي. – عدم القدرة على التنفس. – فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم. – الهلاوس. – السلوك العنيف. – تسارع نبضات القلب. وبالتأكيد يبقى أخطر الآثار الجانبية لدواء الترامادول هو تحوله من دواء علاجي إلى إدمان.
كيف يتغلب المرضى على الآثار الجانبية للترامادول ؟

هذه الفقرة مخصصة للمرضى المضطرين لتناول الترامادول تحت إشراف طبي مباشر من أجل التعامل مع مشكلة صحية جدية، وليست مخصصة للمدمنين بالتأكيد.

هناك بضعة نصائح لتقليل الأضرار المحتملة من تناول دواء الترامادول وتشمل:

– عدم قيادة السيارات بعد تناول الدواء.

– عدم استعمال المعدات الصناعية الثقيلة التي يمكن أن تسبب إصابات خطيرة.

– تقسيم الوجبات اليومية لوجبات صغيرة مع تجنب البهارات الحارة يقلل من الآثار الجانبية الخاصة بالجهاز الهضمي.

– تناول طعام غني بالألياف من خلال الخضروات الورقية على سبيل المثال يساعد في تخفيف حدة الإمساك الناتج.

– تناول علكة خالية من السكر يساعد على تخفيف مشكلة جفاف الفم.

– حفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال يقلل احتمالات حدوث تسمم لا قدر الله.

– حفظ الدواء في مكان سري قدر الإمكان يقلل احتمالات تعرض الدواء للسرقة أو إدمانه من قبل شخص آخر غير المريض الذي يتناوله بشكل علاجي.

الترامادول الصيني:

انتشر في بعض البلدان العربية مؤخرًا نوع جديد من الترامادول الرخيص يطلق عليه الترامادول الصيني. ونظرًا إلى دخول هذا النوع للأسواق من خلال بوابة التهريب، فإنه لا يوجد بيانات صحية وافية عنه، وإن كانت التقارير تشير إلى أن نسبة كبيرة من الحبوب التي تحمل هذا المسمى والتي تلاقي انتشار نتيجة رخص ثمنها مقارنة بباقي الأنواع تحمل مخاطر إضافية نتيجة استعمال تركيبات كيميائية ذات أضرار إضافية عن تكسيرها داخل الجسم.

أعراض مدمن الترامادول: تنقسم أعراض مدمن الترامادول إلى شقين:

أولاً: أعراض عامة للإدمان:

– انخفاض مستوى التحصيل الدراسي أو العملي.

– التقلبات المزاجية القوية.

– زيادة احتياج المدمن للنقود.

– اضطرابات النوم.

– خلل الحياة الاجتماعية.

ثانيًا: أعراض خاصة بالترامادول:

– فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم.

– السلوك العنيف.

– تسارع نبضات القلب.

– اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك.

– وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم.

– اضطرابات النوم وخاصة الأرق.

– الشعور بالإرهاق والخمول.

وبالتأكيد فإنه من العوامل المدعمة لاحتمالية إدمان شخص ما هو وجوده في بيئة تجعله أكثر عرضة مثل الأجواء الأسرية المتفككة أو أصدقاء السوء أو مرور الشخص بأزمة نفسية قوية في وقت قريب.
أضرار ادمان الترامادول:

أولاً: أضرار اجتماعية:

يؤدي إدمان الترامادول إلى انفصال المدمن عن محيطه المجتمعي نتيجة سلوكه العنيف وتقلباته المزاجية الغير مفهومة للآخرين.

ثانيًا: أضرار مادية:

يؤدي إدمان الترامادول مثل كافة أنواع الإدمان إلى إنهاك المدمن ماديًا بسبب صرفه لمبالغ كبيرة على شراء المخدرات من ناحية، وبسبب عدم قدرته على تأدية عمله بكفاءة في أغلب الأحيان من ناحية أخرى مما يؤدي إلى فقدانه لمصادر دخله.

ثالثًا: مخاطر الحوادث:

تزيد احتمالية حدوث إصابات خطيرة لمدمن الترامادول نتيجة قيادته للسيارة تحت تأثير المخدر مع شعوره بالنعاس.

كذلك فإن بطء التناسق العضلي العصبي تحت تأثير المخدر يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات المفاجئة أثناء القيادة مما يقلل من قدرة المدمن على تفادي الحوادث.

من ناحية أخرى، إذا كان مدمن الترامادول يعمل في مصنع و يتعامل مع آلات ومعدات ثقيلة، فإن احتمالات تعرضه لإصابة تزداد بشكل كبير.

رابعًا: المخاطر الصحية:

ترتبط بالتعرض لجرعة زائدة من الترامادول مما قد يؤدي إلى:

– فقدان الوعي.

– فشل تنفسي.

وفي حالة عدم وصول المدمن للمستشفى في وقت سريع فقد تحدث وفاة.

علاج إدمان الترامادول:

وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.
عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في علاج إدمان الترامادول:

1 – إيقاف الترامادول يجب أن يتم تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.

2 – علاج إدمان الترامادول يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.

3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.

4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :

الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول الترامادول.

* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.

* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.

* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل الآتي

* تحديد المصحة ومكانها.

* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.

* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.

* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.
كيف يمكنك التخلص من تعاطي الترامادول دون التعرض لمضاعفات ؟

أولاً: الوقاية خير من العلاج:

تظل الوقاية والابتعاد عن طريق الإدمان هي الحل السحري والأكثر فاعلية للتخلص من مخاطر الإدمان دون التعرض لمضاعفات.

ثانيًا: العلاج المبكر: وصول مدمن الترامادول لقرار مبكر بالعلاج في مراحل يتناول فيها جرعات منخفضة على نطاق زمني واسع يعتبر أفضل كثيرًا من الوصول إلى قرار الإقلاع عن المخدر في وقت متأخر، كما أن هذا يساعد على تقليل المضاعفات وبالتالي تقليل المعاناة بشكل كبير.

ثالثًا: الحصول على مساعدة متخصصة: حصول مدمن الترامادول على مساعدة طبيب متخصص في علاج الإدمان تساعد كثيرًا في تخفيف مضاعفات وأعراض الانسحاب؛ لأن الطبيب المعالج تكون لديه قدرة على إعطاء أدوية مساعدة خلال مراحل الانسحاب تساعد على تخفيف الأعراض، كما أن معرفته بمراحل العلاج المختلفة تساعده على توعية المدمن بما سوف يمر به بشكل مسبق وكيفية التغلب عليه مما يسهل الأمر كثيرًا.

رابعًا: الحصول على الدعم النفسي: يمثل الدعم النفسي المتمثل في الأسرة أو الصحبة الصالحة أو شريك الحياة عامل حاسم وقوي في مساعدة المدمن على تخطي مرحلة العلاج بقوة وعزيمة.

خامسًا: الفرار من الانتكاسات كالفرار من الأسد: تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مرحلة العلاج أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا. وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو الترامادول.
ما هي المدة الزمنية للتخلص من إدمان الترامادول ؟

كقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج من الإدمان تختلف وفق عدة عوامل من أهمها:

– انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.

– عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.

– عمر المريض وحالته الصحية العامة.

– تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان. – الحالة النفسية للمريض.

– الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن برامج علاج الادمان الأقل من 90 يومًا تعطي نتائج منخفضة غالبًا؛ حيث إنه كلما زادت مدة برنامج علاج الإدمان كلما كان الناتج العلاجي منه أفضل بشكل كبير. وبعض الحالات قد تتطلب برنامج مطول قد يصل إلى اثني عشر شهرًا من أجل الحصول على علاج ملائم.

ويعتبر التوقف عن البرنامج العلاجي وترك المصحة أو الهروب منها من أكثر المشكلات شيوعًا؛ لذا فإن وسائل التحفيز النفسي والتشجيع تعتبر محورًا أساسيًا في برامج علاج الإدمان.

هل علاج ادمان الترامادول يتطلب مصحات متخصصة ؟

برامج علاج الادمان بشكل عام هي برامج مخصصة للتعامل مع الإنسان بكافة تعقيداته النفسية والسلوكية، بجانب الاختلافات في الحالة الصحية والتقدم في درجات الإدمان؛ لذا فإنه من الصعب أو المستحيل تطبيق برنامج واحد لعلاج الإدمان بحذافيره على كافة المدمنين على الترامادول.

من هنا تأتي أهمية حصول مدمن الترامادول على علاج في مصحة نفسية متخصصة حيث يخضع لإشراف طبيب نفسي معالج يقوم بوضع خطة فردية له تساعد على الحصول على أفضل نتيجة في أسرع وقت ولأطول مدة.

وأهمية الحصول على علاج في مصحة متخصصة في المراحل الأولى لا ينفي الدور المحوري بعد تخطي مراحل الإقلاع عن الإدمان والذي تلعبه مجموعات الدعم من المدمنين السابقين الذي نجحوا في العلاج بشكل تام ، وكذلك الدعم النفسي والتشجيع من المقربين من المريض، بالإضافة إلى تحفيز المريض لنفسه بشكل دائم.
أين أجد مراكز متخصصة في علاج إدمان الترامادول ؟

هناك عدة طرق للحصول على معلومات عن مراكز علاج إدمان الترامادول في بلدتك من خلال:

– السؤال في دائرة المعارف.

– سؤال شخص آخر نجح في الإقلاع عن الإدمان.

– مراجعة طبيب نفسي بشكل عام وهو يمكنه توجيهك لمركز مناسب.

و من أجل اختيار أفضل مركز لعلاجك يمكن أن تركز على العوامل التالية: –

مقابلة الطبيب المعالج بشكل مبدئي.

– فهم خطة العلاج العامة.

– السؤال عن النطاق الزمني للعلاج.

– السؤال عن تكاليف العلاج.

– الحرص على اختيار مركز ذي سمعة طيبة.

– مقابلة بعض الأشخاص الذين تم علاجهم في نفس المركز من قبل إذا أمكن.

هل يعالج مدمني الترمادول بالأعشاب ؟

لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج إدمان الترامادول، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة.

لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الترامادول بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.

أشهر الأدوية لعلاج الترامادول بواسطة اطباء متخصصين :

إن من أشهر الأدوية التي يتم اللجوء إليها في مراحل علاج إدمان الترامادول: – الميثادون Methadone .

– البوبرينورفين Buprenorphine .

– النالتريكسون Naltrexone .

و هذه الأدوية تعمل من خلال آليات مختلفة لمنافسة الترامادول على المستقبلات العصبية المركزية التي تؤدي إلى آثاره المخدرة، وبالتالي تساعد على علاج إدمان الترامادول من خلال:

– تخفيف حدة آثار الانسحاب.

– منع آثار تناول الترامادول المخدرة مما يقلل رغبة المدمن فيه.

الترامادول والجنس وتأثيره على الجماع وسرعة القذف :

أخيرًا لا يمكن أن ننهي مقالاً عن الترامادول دون أن نلقي نظرة على الأسطورة ذائعة الصيت الخاصة بأن الترامادول أو غيره من المخدرات يعزز القدرة الجنسية ويعالج سرعة القذف! كثيرًا ما تمر على الأطباء قصص عن عرسان حدثت لهم مشكلات صحية جدية في ليلة الدخلة نتيجة تناول مخدرات أو كحوليات.

المثير للدهشة هو كيف يعتقد الناس أن مواد “مخدرة ” يتناولوها ويتوقعوا منها تأثير “منشط ” للقوة الجنسية، الأمر غير منطقي من البداية، لكن مع توتر العريس ورغبته في عدم الوقوف في أي موقف محرج في ليلة الدخلة يكون فريسة لأي معلومة مغلوطة تخبره بحل سحري يضمن له الأمر.

ولا يعرف المسكين أن الموضوع خدعة كبيرة وأن تناول المخدرات أو الكحوليات سوف يؤدي إلى انخفاض كفاءته الجنسية وليس العكس.

حيث إن الترامادول وغيره من المخدرات يؤدي إلى اختلال إدراك مخ المدمن للزمن، مما يعطيه شعورًا زائفًا أن العلاقة الجنسية قد استمرت لفترة أطول من الحقيقي وبالتالي يعتقد أن مشكلة سرعة القذف لديه قد انتهت

على جانب آخر فإن الهلاوس والخيالات المصاحبة للمخدرات قد تعطي المدمن شعورًا زائفًا بأن العلاقة الجنسية كانت أفضل مما هي عليه في الواقع، وهذا ينعكس بشكل أساسي على الطرف الآخر الذي يكون ضحية.


Written by tramadolyous

سبتمبر 15, 2014 at 12:11 م

علاج ادمان الترامادول مسئلة مبدأ

leave a comment »

استشارتي تكمن في إدماني على دواء ألا وهو الترامادول، لا أريد أن أطيل عليكم، لأنني إن قلت كل مشاكلي النفسية لاستغرقت أياما، وأنا أكتب (ملاحظة: أنا لا أبالغ).

علاج ادمان الترامادول

علاج ادمان الترامادول

أعيش في وسط يمنعني أن أذهب إلى طبيب نفسي رغم تأكدي من ضرورة هذا الشيء.

إخواني الأعزاء أنا أعاني من الفصام!

نعم من الفصام مع أنني لم أذهب لأي طبيب، ولكن أنا متأكد مما أقول لأنني تأكدت من كل أعراض المرض التي استمرت معي إلى الآن، (ملاحظة مهمة جدا: أصابني المرض قبل الدخول إلى بوابة المخدرات، والعياذ بالله لأن للمخدرات تأثير شبيه للفصام).

بعد اكتشافي لمرضي، وبعد أن علمت أن معظم المرضى في مثل حالتي يأخذون الدواء لآخر حياتهم أي كأنه السكر أو الضغط.

ثم أصابني اكتئاب أدخلني في الترامادول، وأيضا الحشيش والعياذ بالله.

لقد كنت إنسانا ملتزما بدراستي عابدا لله عز وجل بارا بوالدي، أنا آخذ الترامادول يوميا، وبجرعة قد تصل إلى 2000mg!.

وقد مر على إدماني له سنتين، وبضعة أشهر، أما الحشيش، فقد ابتعدت عنه، -والحمد لله- لأنني أحسست أنه يزيد من الأعراض الإيجابية للفصام كما هو الحال في الترامادول.

أنا أعرف دواء اسمه ريسبريديال لعلاج الفصام، وسأبدأ بأخذه بعد تخلصي من الترامادول، وأكرر هنا أنا في وسط من المستحيل أن يسمح لي بالذهاب لطبيب نفسيا حتى ولو بالخفية!

أنا أتأسف لإطالتي، ولكني أردت أن أفتح قلبي، وللعلم أنا لم أقل سوى جزء من أجزاء كثيرة من مشاكلي، فلكم أن تتخيلوا القفص الذي يحتويني.

علاج الترامادول

فلا شك أن علاج ادمان الترامادول أصبح الآن يمثل مشكلة كبيرة جدًّا وسط الكثير من الناس للأسف، هذا الدواء رغم أنه دواء طبي، وله فوائد لبعض المرضى، لكن قد يساء استخدامه، ودخل فيما يمكن أن نسميه السوق السوداء – السوق الظلامية – لتناول المخدرات، وبكل أسف ما يُشاع عن هذا الدواء ليس صحيحًا، فتحسينه للأداء الجنسي – كما يقولون – هذا لم يثبت أبدًا، لكن يجب أن نعترف أنه يخفف الآلام الجسدية، وكذلك النفسية بشكل واضح، ومن مشاكله الكبيرة أنه يؤدي إلى التحمل أو الإطاقة، ولا شك أنه دواء استعبادي، يستحوذ على الإنسان تمامًا، وهذه هي المشكلة الحقيقية.

العزيمة والارادة سر التوقف نهائيا عن الترامادول ، هذا ليس مستحيلاً، اتركه تدريجيًا، أنقصه بمعدل حبة واحدة في اليوم، ومارس الرياضة بكثرة في هذه الفترة، وابتعد عن مصادر التمويل، مصادر الحصول على الترامادول، يجب أن تجففها، هذه مهمة جدًّا، اقطع علاقتك وصلتك تمامًا مع الأنداد، ومع الزمر ومع الرفاق، ومع التجار الذين يمولونك بهذه المادة.

لابد أن تنقل نفسك إلى بيئة مخالفة تمامًا، ولابد أن تفضح نفسك بنفسك، بمعنى ألا تكون هنالك أي مبررات مثل النكران، وتخفيف وطأة الأمر، لا، الأمر جلل جدًّا، والأمر خطير جدًّا، والأمر يجب أن يتخذ فيه قرار عاجلاً وهامًا، وهو قرار العلاج، ويجب أن تطبق هذا. هذا من ناحية.

من ناحية أخرى: أنا لديَّ قناعات كبيرة أن المدمن على مادة معينة يمكن أن يتوقف، لكن الأفضل أن يكون تحت إشراف علاجي “مصحات علاج الادمان“، لأن المدمن مريض، نحن كأطباء لا ننظر إليه كمنحرف، ولا ننظر إليه كمجرم، المجتمع يراه منحرفًا، القانون يراه مجرمًا، لكننا نحن في الطب النفسي نراه مريضًا، والمرض يتطلب التدخل الطبي.

أنت ذكرت أنه من الصعب عليك أن تقابل طبيبًا نفسيًا، لا أعتقد أنه توجد استحالة حقيقية في هذا الأمر، أنت رجل تملك شأن نفسك، ولك الحرية الكاملة، أنت تذهب إلى مرافق العلاج، وأنا أؤكد لك أن علاج ادمان  المريض يحتاج مساعدة طبية، والطبيب سوف يوجهك إلى برامج تأهيلية معروفة ومحكمة، وسليمة.

وفي نفس الوقت يجب أن تجد بدائل، مثلاً: الانضمام إلى جمعيات المتعافين، هي جمعيات معروفة وموجودة في كل الدول، وتساعد كثيرًا في التخلص من عملية التشوق للمخدر، أن تجتهد في عملك، أن تمارس الرياضة، أن تحرص على صلاتك في المسجد، هذه كلها بدائل علاجية مهمة جدًّا.

لا يمكن أن تأخذ الترامادول من نفسك، وتترك نفسك هكذا، سوف ترجع له، أنا لستُ متشائما، ولكن التجارب أثبتت ذلك.

بالنسبة لما ذكرته من أنك تعاني من مرض الفصام: أحترم وأقدر وجهة نظرك، لكنني قد أقبلها، لأنني لا أود أبدًا أن يشخص الناس أنفسهم بأنفسهم، الفصام مرض ليس بالسهل، نعم، هنالك مكونات، ومعايير تشخيصية، لكن يجب أن لا يُترك الناس لوحدهم يشخصون أنفسهم، وأنا لا أعتقد أنك تعاني من الفصام، لسبب واحد: لأن الذين يعانون من الفصام هم لا يدركون أنهم مرضى، وهذه حقيقة مهمة جدًّا.

فلا تُقدم على تناول الرزبريادال، أو غيره من الأدوية المضادة للذهان، إلا بعد أن تقيم حالتك تقييمًا دقيقًا بواسطة الطبيب، حتى وإن كنت لا تستطيع الذهاب، لكني لا أشجع أبدًا أن تتناول علاجا مضادا للذهان دون أن يكون هنالك تأكيد بأنك تعاني من الذهان، وربما يكون الفصام الذي تصورت أنه فصام ناتج أصلاً عن تناول الحشيش، حيث إنه يؤدي إلى أفكار (زوارية) اضطهادية بارونية، فهي من صفات الفصام، ولكن ليس من الضروري أن تكون هي الفصام ذاته، فالفصام له مكونات كثيرة، ومعايير أخرى لا تخلو من التعقيد، وحتى الطبيب يجب ألا يشخصه من جلسة واحدة إلا في بعض الحالات التي تكون فيها قناعات الطبيب، وما أمامه من أعراض وسمات، وسجايا للمرض، لا تدعو لأي شك، ولا تؤخذ إلا بدرجة اليقين.