علاج ادمان الترامادول

علاج الادمان يتطلب مصحات متخصصة فى علاج ادمان المخدرات

Archive for the ‘الادمان’ Category

حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات

leave a comment »

 

مكافحة المخدرات

هناك مجموعة تحديات وتغيرات هامة حدثت فى واقع المجتمع المحلى تتطلب إحداث نقلة نوعية فى الفكر التوعوى الموجه ضد ظاهرة المخدرات حيث انها باتت متغيرة بل وباتت جزء من ثقافة الجنوح التى تتصف بها فئة الشباب عالميا ومحليا الناس تتجه من المخدرات الثقيلة نحو المخدرات متوسطة الثقل وللأسف المعدلات تشهد تزايدا ملحوظا لتعاطى المزيد من المخدرات التى يتوقعون انها غير قاتلة ومن جهة أخرى تشير مؤشرات قياس التوعية فى مجتمعنا الى انخفاض أثرها فى الاقبال على المخدرات وحينها تم اخضاع العديد من المحاضرات والنشرات التوعوية والنماذج المطبقة محليا للتقييم تبين النقص الحاد فى جودة المحتوى وعدم

مسايرته لطبيعة التحولات المعاصرة سواء فى طبيعة الظاهرة او المعاصرة لطبيعة التغيرات الاجتماعية

علماء الاجتماع بصفتهم متخصصون فى دراسة طبيعة الظواهر الاجتماعية تبرز دراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ودراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ومنها الطلاق والانحراف والجريمة والفقر

وتشير الدراسات بشكل مخيف الى تزايد معدلات البطالة والفشل الاسري والامراض المزمنة بسب تزايد تعاطى المخدرات التوعية الموجهة لمكافحة المخدرات مفهوم واسع له اسسه ومنظرياته وممارستة كعمل يحتاج الى فقه بأصول مهنة علاج الادمان وإدراك اخلاقيات العمل والاهم من ذلك الرؤية الواضحة لمخطط مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات وادمان المواد ذات التأثير العقلى , والعمل الصحيح فى هذا المجال يعتم على :

– معرفة الموضوع
– تحديد الهدف
– استخدام المنهجية الصحيحة  لتحقيق الاهداف

عشر حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات

1- اكثر المراهقين يموتون من الادمان على المخدرات والتى رؤوها فى بداية الامر تجربة او اعتبروها عادة سيئة وليست خطرة

2- فى عام 2013 لوحظ استخدام المارجوانا بشكل اكبر ثلاث مرات تقريبا عن تدخين السجائر العادية

3- اكثر من 60 % من كبار السن يدخون الحشيش والمارجوانا ويرون انها غير ضارة بالمرة رغم تأكيد الاطباء على ان المادة الفعالة للمرجوانا   – مادة التترا هيدرو كنابينول THC  – تسبب الادمان وتؤثر على وظائف المخ

4- اكدت بعض الابحاث بجامعة “ميريلاند” الأمريكية ان تدخين المارجوانا تسبب الفصام وبعض الامراض النفسية الخطيرة

5- اكدت اخر الابحاث ان 29 % من المراهقين يستهلكون الكحول و15% السجائر و16% تدخين الحشيش والمارجوانا

6- المخدرات تسبب اضطرابات نفسية تتحول سريعا لحالة من الاكتئاب والفصام واخيرا الانتحار

7- تؤثر المخدرات سلبًا في العلاقات العائلية والاداءالمدرسي والانشطة الترفيهية.

8- قد يواجه مدمنى المخدرات أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطور جسمهم تعودًا على المخدر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.

9- ما لا يعلمه الكثير من مدمنى المخدرات انها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسى والذى يتطور لمرض سرطانى

10 – المخدرات تتعلق بفئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها “بمتلازمة نقص الدافع” ومنها :

– اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به.
– عدم الرغبة في العمل.
– الإرهاق والتعب.
– عدم الاكتراث بالمظهر.
– ضعف التحصيل والآداء الدراسي.

العلاج من المخدرات 

Advertisements

Written by tramadolyous

أكتوبر 20, 2014 at 8:18 م

أرسلت فى الادمان

مقترحات علاج ادمان المواد المخدرة

with one comment

 برامج مقترحة لعلاج ادمان المخدرات في أوساط الشباب

1- مزارع مخصصة كمنتجعات يستخدم فيها الإستفادة من طاقات الشباب لتعطيه الإحساس بأنه فرد منتج .

2 – تنمية مهارات المتعاطيين

3 – دمج المدمنين في برامج دينية إصلاحية وتهيئتهم لأداب تتيح لهم فرصة التعامل مع المجتمع بإحترام

4 – فتح المجال للمدمنبن بممارسة هواياتهم بحرية لتحقيق نوع من الإشباع الروحي والنفسي فيما حرم منه في بيئته التي نشاء فيها في حدود مايتماشى مع ديننا ومعتقداتنا الدينية والمجتمعية .

5 – إعطاء مساحة كبيرة للموسيقى للمدمنين من خلال جلسات التداوي بسماع الموسيقى واداء الحركات الرياضية فالتداوي بالموسيقي يشكل علاج روحي ونستخدم فيها الحركات الرياضية بمصاحبة الموسيقي – ولن نقول الرقص فلنسميها حركات رياضية حتي نسلم من إنتقاد رجال الدين المتزمتين – وعفوا للإشارة ولكن فلنقل إن إستخدام الموسيقى في الحركات الرياضية نعتبره أداةتشجيعية تلهب المشاعر ويحس معها المتعالج بالطرب فيندمج بالرقص وبذلك يعيش المتعه المنشودة وتتجدد لديه الرغبة في الحياة السوية والجميلة .

6 – كذلك النغمات الجميلة من الإنشاد الديني يمكن ان نستخدمه لتحريك المشاعر في العلاج النفسي للمدمنين .

– العودة للإدمان

وبالرغم من إهتمام القائمين بالامر في الوطن العربي بظاهرة الإدمان الا أنه لا زالت المشكلة تهدد أمن المجتمع , وهي مشكلة العودة الى الإدمان فهي من المشاكل التى لم تعطى إهتماما من قبل المسئولين في البلاد العربية .

ومن اهم المعالجات في علاج الادمان الخطوات التالية :-

1 – التعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للعائدين للإدمان.

2- التعرف على بعض العوامل المؤثرة على العود للإدمان بعد العلاج.

3- الوصول إلى نموذج مقترح لمواجهة مشكلة العودة للمخدرات من خلال تحليل الباحث لتلك المشكلة واختيار أنسب المداخل العلاجية لمواجهتها.

4 – أهمية وجود الية للنواصل مع ولي أمر المتعاطي تحت العشرين لأن عدم المرونه في التعامل مع المتعاطي يؤدي الى لجوء اولياء امور الطلاب الى الطرق الغير قانونية في الاحتيال على القانون المجحف في حق المتعاطي.

 

Written by tramadolyous

يونيو 9, 2014 at 9:56 م

أرسلت فى الادمان

ادمان المخدرات والرجولة

leave a comment »

علاج الادمان

يشعر البعض بالخطأ ان المخدرات قد تساعدهم على التخلص من القلق والاكتئاب وبعض المشاكل البسيطة والتى تحتاج لاعمال العقل بدلا من تعطيله .

احد متعاطى المخدرات يرى انها تساعده وتدعمه بالشجاعة والجرأة وتمنحه النشوة والسعادة وخاصتا لو كنت بين شلتى “مجموعة من الاصدقاء” وهكذا يمكننا ان نفسر ان رفضه للمخدرات يعتبر نقصا وعيبا وسط اصدقاه واعتباره شخص شاذ .

يتردد كثيرا بين المتاعطين ان المخدرات تسبب نشوة وسعادة فتغير من الحالة النفسية الحياتية الصعبة التى يعيشونها وسرعان ما يختفى التأثير الوهمى لهذه المواد ويصطدم بواقعه الذى هرب منه منذ قليل مما يزيد الضغط النفسى والعصبى لديه فيدخل فى مرحلة المرض النفسي المزمن والذى يتطلب تدخل فورى من الاسرة  واستشارة متخصص فى العلاج من الادمان لعمل اللازم والحجز ان تطلب الامر, الرجولة دائما تتحد بقدرة الشاب على مواجهة مشاكله وتحمل المسؤلية , لا بالهروب منها

هذا الدواء مسكن وليس له علاقة بالمخدرات

تعاطي المسكنات التي تحتوي على مشتقات الأفيون لا يؤدّي بالضرورة إلى الادمان , المسكنات التي تحتوي على مشتقات الأفيون تساعد المريض على تخطي الألم، العودة إلى عمله والتمتع بحياة طبيعية. والتوقف عن تعاطي تلك الأدوية فجأة يؤدي إلى رد فعل سلبي من الجسم نتيجة اعتماده على هذه المادة، وعند سحبها تحدث حالة من الارتباك داخل الجسم يتخطاها بعد فتره بسيطة دون حدوث أضرار. فكيف يمكن علاج هذه الحالة؟

اذا اكتشفت انى مدمن ماذا على ان افعل وما هى مراحل علاج الادمان على المخدرات ؟

– سحب الدواء من جسم المريض، ثم إعادة تأهيله تحت المتابعة الطبية، وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً.

– الامتناع مدى الحياة عن تناول الدواء الذي سبب الإدمان بعد انتهاء المعالجة.

– العلاج النفسي والدعم للمريض.

– تعويض المريض بالفيتامينات خصوصًا أنه يصاب بنقصها.

– الرقابة على صرف الأدوية المخدرة والمسكنات ومنع الصيادلة من صرفها من دون وصفة طبية.

ومما لا شكّ فيه أنّ هناك تبايناً في قدرة المتعاطين ونجاحهم في التخلص من عادة الإدمان والعودة إلى حياتهم الطبيعية. ولا بد من التطرق إلى بعض الأدوية التي تكون نسبة الإدمان عليها مرتفعة كما ان اللجوء الى مصحات علاج الادمان المتخصصة قد ينتج عنها نتائج افضل لاسيما فى وجود برامج حديثة تطبق فى العلاج من الادمان

Written by tramadolyous

مايو 30, 2014 at 8:17 م

أرسلت فى الادمان

Tagged with

اضرار ادمان المخدرات

leave a comment »

أضرار الادمان على المخدرات

إن الادمان على تعاطي المخدرات له آثار سلبية واضرار يمكن تلخيصها بالآتي

أولاً : تأثيرها على الجهاز العصبي والخلية :

•تأثيره على الجهاز العصبي : حيث يقوم بتشويش الارسال العصبي ، والتأثير عليه ، حيث تقوم المخدرات بدور وسائط كيماوية ، فتشغل الجهاز العصبي أكثر مما يجب ، كما ان فيها ما يعطل دور الجهاز العصبي ويؤدي الى شلله ، وبالتالي فانها تعطل التوازن والوضع الطبيعي داخل الجسم .

•تأثيره على الخلية : تقوم المخدرات بالنفاذ الى الخلايا فتشوش وظيفتها ، وتضعف قدرتها وطاقتها وتوالدها ، مما ينتج عنه عاهات في النسل ، كأن يولد ولد المدمن غير طبيعي أو مشوهاً .

ثانياً : الاضرار العامة للادمان : وتتمثل بما يلي :

1.الاضرار بالصحة : حيث ثبت علمياً ان العديد من الامراض مرتبط بتعاطي الخمور والمخدرات كسرطان البلعوم ، والحنجرة والفم والمريء ، وكذلك السل والجلطة ، والاخطر من ذلك كله مرض نقص المناعة المكتسبة ” الايدز ” .

2.الامراض النفسية والعقلية

3.الاضرار الاقتصادية : سواء على مستوى الاسرة أو المجتمع أو الدولة .

4.الاضرار الاجتماعية : يعتبر الادمان وراء الكثير من الاضطرابات الاخلاقية في المجتمع وبالتالي فانه كلما ازداد عدد الجرائم الاخلاقية ، كلما دل ذلك على ادمان المخدراتوالمسكرات ، فالمخدرات تذهب هيبة الانسان وكرامته في أعين الناس ، وتوقع النزاع والخصام بين أفراد المجتمع فتنعدم مروءة المدمن وشهامته ، وتسوء اخلاقه .

5.تقويض المجتمع : حيث تقذف المخدرات بالاولاد والشباب الى حياة التشرد والتسول والفساد

6.انتشار الجرائم

7.كراهية العمل وعدم الشعور بالمسؤولية

8.إفساد الغريزة الجنسية

9.اضرار دينية وخلقية : فمتعاطي المخدرات يغضب الله ، وهذا يشتمل على ضرر في دين المرء وعقله ، فيفقد المدمن والمتعاطي الغيرة والحمية وتورثه المخدرات النسيان وقلة الحياء .

مراحل الادمان 

يمكن أن تمر عملية الادمان بأربعة مراحل هي : –

1.مرحلة التجربة2.مرحلة التعاطي المقصود3.مرحلة الادمان4.مرحلة الاحتراق .

واخطر هذه المراحل هي المرحلة الاخيرة ( الاحتراق ) حيث أن مدمن المخدرات في هذه المرحلة ، نادراً ما يشعر بالنشوة من المخدرات ، بل يكون التعاطي قسرياً ، وغير خاضع للسيطرة ، ومستمراً طوال اليوم ، وقد يلجأ الى الحقن التي تعطى في الوريد ، ولاسيما العقاقير مثل الكوكائي

Written by tramadolyous

مايو 25, 2014 at 7:07 ص

أرسلت فى الادمان

بداية الادمان

leave a comment »

علاج الادمان

يلجأ إلى الإدمان على المسكرات أو المهدئات بعض الناس الذين نشأوا في جو من الحرمان، وعانوا من اضطراب العلاقات الأسرية.

والميل إلى التعاطي ليس وليد صدفة، بـل أزمة شخصية تهدّد الأمن النفسي للفرد وتعـزّز لديه الشعور بالقلـق والكآبـة، بحيث يقـع فريسة سهلة في تجربة ليس من السهل الشفاء منها.

نحن نعرف أن الكثيرين يتعاطون نوعاً أو آخر من المشروبات الكحولية أو العقاقير المهدئة، غير أن هذا التعاطي يختلف بينهم من حيث النوع ومقادير الاستعمال ونسبة الإقبال. ويقتضي التفريق بين ما يقع ضمن الحدود الطبيعية لهذا الاستعمال وبين من يتجاوز هذه الحدود، فهناك فرق بين من يحتسي كأس خمرة من وقت لآخر، أو يلجأ إلى المهدئ بوصفة طبية، وبين من يشرب زجاجة كاملة من الكحول ويداوم على ذلك يومياً، ومثل هذا التعاطي المتواصل أمر مضرّ صحياً فهو يؤدي مع الوقت إلى التعرّض للنوبات الصرعية، وإصابة الفرد بتلف في الأنسجة الدماغية.

وعلى العموم، تستأثر المواد المخدّرة للألم بالخلايا والأنسجة العصبية وتؤثر على وظيفتها بشكل قوي وحاد.

إن الوصول للإدمان له غير سبب أخطر من أن يكون عادياً، وفي معظم الحالات تكون أسباب الإدمان متقاربة، أما نتيجة الإدمان فهي بحد ذاتها أزمة لا بد من تداركها لنبني مجتمعاً انسانياً معافى.. فالمدمن على الكحول قد يصل إلى مرحلة لا يستطيع التغلّب عليها فيتجاهل مسؤولياته تجاه مستقبله وعائلته، والمدمن على المهدئات قد يقع ضحية الخمول والارتباك السلوكي ويتحول إلى انسان ضعيف الإرادة مسلوب الشخصية.

وعموماً يبدأ معظم الناس تعاطيهم للمسكرات والمهدئات كغيرهم، ولكن متى أقبلوا عليها بشغف وكرروا ذلك أكثر مما هو مألوف لا بدّ أن يسقطوا في شباك الإدمان الآسرة، ويصبح اعتمادهم على المواد التي تعوّدوا عليها اعتماداً كاملاً.

Written by tramadolyous

مايو 25, 2014 at 7:00 ص

أرسلت فى الادمان

Tagged with

مصحات الادمان

leave a comment »

 المصحات المخصصة لعلاج المدمنين

 المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين

المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين والتي نصت القوانين الخاصة بالمخدرات على إنشائها لإيداع المدمنين بها المدد اللازمة لشفائهم من الإدمان والتي بدونها يتعذر مواجهة هذه المشكلة. وقد تبين عدم وجود بيانات عما يوجد من مصحات علاج الادمان على مستوى العالم العربي لا من حيث عددها أو نظام العمل فيها ولا من حيث طرق العلاج المتبعة فيها أو عدد المتعاملين معها ونسبة الذين نجح معهم العلاج وذهبت جهودهم سدى للحصول على أي بيان منها سواء من جامعة الدول العربية أو من صندوق الإدمان. فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به. وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية. ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها ولم تنس المتعاطي والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون بهما. وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها.

علاج ادمان المخدرات

يشترى المدمنين المخدرات بالأسعار التى يحددها التجار ومن قبلهم المهربون والجالبون فيحققون لهم الأرباح الطائلة التى تشجعهم على الاستمرار فى هذه التجارة. وهو ما رأت الحكومات أن تشديد العقوبة من شأنه أن يجعلهم يفيقون فينصرفون عنها ويكفون عن شرائها ونسيت أن هذا إن صح بالنسبة لمن يتعاطون المخدرات التي لا تحدث إدمانا فإنه لا يصح بالنسبة للمخدرات التى يؤدي تعاطيها إلى الإدمان والذين لن تخيفهم العقوبة مهما كانت شديدة لأن حالة الإدمان تجعلهم يستخفون بكل شىء. وبالتالى فإن الطلب سيبقى وسيقوم التجار بتلبيته مهما كانت المخاطر التى سيعوضونها برفع الأسعار وهم على ثقة من أن المدمنين لن يستطيعوا التوقف عن الشراء وإنما سيبذلون أقصى ما في وسعهم من الجهد للحصول على المال اللازم للشراء. أما إذا افترضنا عجز التجار عن توفير “الصنف” فإن ذلك لن يجعل المدمن يتوقف بل سيعمل من جانبه للحصول على البديل الذى قد يكون أشد ضررا من النوع الذى أدمنه. الحكومات لم تتمكن من إنشاء مصحات خاصة لعلاج المدمنين واكتفت بفتح أقسام ألحقتها بالمستشفيات الحكومية يتردد عليها عدد قليل من المرضى المدمنين الذين تحالف ضدهم الإدمان والأمراض على اختلافها وكبر السن.

مصحات علاج ادمان فى مصر

Written by tramadolyous

أبريل 16, 2014 at 11:26 ص

أرسلت فى الادمان

Tagged with

كيف نتخلص من ادمان المخدرات

leave a comment »

وسائل التخلص من المخدرات كثيرة منها : بيان الحكم الشرعي بحرمتها وإعلانه للناس ، والإقلاع عن زراعة كل النباتات المخدرة ، والبحث الجيد عن هذه المزارع وإهلاكها ومعاقبة المزارعين ، ويقوم بهذا البحث من يتقي الله تعالى ؛ وبأحدث الأجهزة ، ومعالجة المدمنين في أماكن خاصة ، وإغلاق بؤر تعاطي المخدرات وتشديد عقوبة أصحابها .

ويلخص الأستاذ الدكتور أحمد الشرباصي من علماء الأزهر رحمه الله تعالى هذه الوسائل فيما يلي:تعريف-المخدرات

أولاً: بيان العلماء بمختلف طرق الإبانة أن كل مُسكر ومُخدر ومُفتر ومُذهبٍ للوعْي والرُّشْد يُحاربه الإسلام، ويحرمه الدين، ويُعاقب عليه الله عز وجل.

ثانيًا: بذل الجهود اللازمة لإقناع الجهات التي تَزرع الحشيش في بعض البلاد بالإقلاع عن زراعته، حتى لا تظلَّ مصدرًا خِصبًا لتوريد هذا المُخدر إلى بلادنا.

ثالثًا: التدقيق في اختيار الذين تُوكل إليهم مكافحة هذه المخدرات، بحيث يتوافر فيهم الدين الصحيح، والإخلاص العميق، وأخْذ المُهمة على أنها واجب يؤمنون به، لا على أنها تكليف يُؤدونه تحت عامل الأمر والمطالبة.

رابعًا: التوسع في إمداد المكافحين بوسائل المكافحة الحديثة، فيجب أن يُستعان في هذه المكافحة بالطائرات والمناظير المُكبرة والزوارق البخارية الحديثة والأنوار الكاشفة؛ لأن هذه الوسائل ضرورية في مكافحة المخدرات في أخطر أماكن تهريبها وهي الشواطئ والمياه الإقليمية.

خامسًا: تشديد العقوبة على المهربين والمحترفين للاتجار في المخدرات بشرط الابتعاد عن سوء الاستغلال وسوء الكيْد في هذه الناحية، وإلا تضاعف الشر.

سادسًا: مُعالجة المصابين بآفَةٍ من هذه الآفات معالجةً حِسِّيَّةً ونفسية وطبية واجتماعية وروحية، ببَصيرة وإرشاد، ويحسن أن يُنظر إلى المصاب بهذه الآفة على أنه مريض، لا على أنه مُجرم فقط، إلاَّ إذا عاند وتمرَّد.

سابعًا: يجب إنشاء وحدات علاجية للمصابين بتعاطي المخدرات، تتوافر فيها العناية والرعاية، والتوجيه الرشيد لهؤلاء المصابين، ويجب أن تنظم حملة إرشاد لإبعاد سوء الظن بهذه الوحدات، ولتفهيم الجمهور أن العلاج واجب وليس بعيب، بل العيب كل العيب هو الاستمرار في تعاطي المخدرات.

ثامنا: يجب القيام بحملة واسعة النطاق للإرشاد في الريف، حيث انتشر الحشيش مع الأسف، وذلك لإفهام الناس ما في هذا المخدر من أضرار صحية ومادية وأدبية، وأنه محرم كالخمر.

تاسعًا: يجب استغلال الصحف والمجلات والمذياع والتلفزيون والمسرح والسينما في تبيان الأضرار المترتبة على هذه المخدرات.

عاشرًا: يجب القضاء على المقاهي وأماكن قتل الفراغ بصور سيئة، حتى لا تظل هذه الأوكار مباءات لتعاطي هذه المخدرات.