علاج ادمان الترامادول

علاج الادمان يتطلب مصحات متخصصة فى علاج ادمان المخدرات

Archive for the ‘استشارات حول الترامادول’ Category

هل تتعارض الفيجرا مع دواء زولفت والترامادول؟

with 3 comments

الزولفت وكذلك الزيروكسات تعتبر من أكثر الأدوية التي أجريت عليها أبحاث لعلاج هذه الحالة واتضح أنها مفيدة جدًّا، وبالنسبة لجرعة الزولفت فإنها تتفاوت من خمسين إلى مائتي مليجرام في اليوم، أي أن الجرعة يجب أن لا تتعدى مائتي مليجرام يوميًا، وجرعة المائة مليجرام لا شك أنها ستكون جرعة مناسبة جدًّا لمعظم الحالات حيث إنها جرعة وسطية وفاعلة.ACETAMINOPHN-TRAMADOL 325-37.5

والأمر الآخر فيما يخص الدواء لا بد وأن تكون المدة العلاجية صحيحة، وأي مدة أقل من ستة أشهر لا يعتقد أنها ستكون مفيدة، وإن الاجترارات المتعلقة بالصدمة سوف تقتحم وجدان الإنسان وتُرجع له الأعراض بصورة مجسمة ومزعجة.

الزولفت لا يتعارض مع عقار فياجرا، وفيما يخص تناول الزولفت مع الترامدول فإنه لا يوجد تعارض حقيقي من ناحية الاستقلاب، أي التفاعل البيولوجي بين الدواءين، ولكن الترامادول كما ذكرت سابقًا لأحد الإخوة الذي سأل تقريبًا نفس السؤال أن الترامادول دواء يجب أن يتم التعامل معه بحذر شديد، حيث إنه دواء إدماني، والحمد لله نحن في البلد الذي نعمل فيه توجد ضوابط صارمة جدًّا حيال صرف هذا الدواء.

 أن التفاعل السلبي بين الزولفت والترامدول هو أن الترامدول سوف ينتهي بالإنسان الذي يتعاطاه دون رقابة طبية وضوابط معينة إلى الإدمان، فأرجو الحذر ثم الحذر من التعاطي مع الترامادول دون رقابة طبية مختصة.

الترامادول يسبب الادمان

leave a comment »

حذر أطباء ألمانيون من أن بعض الأدوية يمكن أن تسبب الإدمان ولا سيما الأدوية التي تستخدم في علاج الأمراض النفسية واضطرابات النوم والقلق والنشاط مثل ترامادول، وننصح المرضى بضرورة قراءة النشرة المرفقة مع الأدوية.الادمان

ويؤكد خبير إدمان الأدوية بالمركز الألماني لأبحاث الإدمان (DHS) روديغر هولتسباخ على أهمية استفسار المرضى من الطبيب المعالج عن طبيعة الآثار الجانبية للأدوية الموصوفة لهم، لأنه دائماً ما يواجه المرضى خطر إدمان الأدوية، لا سيما عند تناول النوعيات التي يظهر تأثيرها النفسي على نحو سريع.

ويطلب هولتسباخ من الطبيب والمريض، أن يتساءلا مباشرة إذا ما شكا المريض من بعض الأعراض كاضطرابات النوم، والمخاوف مثلاً عن ما إن كانت الأدوية وحدها تكفي في التخلص من هذه الاضطرابات.

وأضاف هولتسباخ “على الرغم من أن هذه الأدوية تكفي أحياناً في علاج مثل هذه الاضطرابات بالفعل، فإن أغلب الاضطرابات النفسية تستلزم تغيير أوضاع الحياة المتسببة في حدوث مثل هذه الاضطرابات من الأساس، كي تتحسن حالة المريض على نحو جيد”.

وشدد الخبير الألماني على أنه من الأفضل التفكير في وسيلة أخرى تساعد على الحد من هذه الاضطرابات، كالتوجه للعلاج النفسي مثلاً رغم بعض الموانع الاجتماعية التي تحول دون اللجوء لهذا الحل.

وانتقد رغبة بعض المرضى باللجوء للأدوية والإكثار منها لتفادي اللجوء إلى معالج نفسي لمناقشة مشاكل حياتهم الشخصية معه.

وأشار هولتسباخ إلى أن جسم الإنسان يتعوّد على الأدوية النفسية بشكل سريع، سواء أكانت من مشتقات (البينزوديازيبين) أو من غيرها مؤكداً أن كلا النوعين يؤثران على المنطقة نفسها بالمخ، مما قد يؤدي إلى الإدمان.

وأوضح أن تأثير هذه الأدوية في تهدئة الأعصاب والتقليل من الشعور بالخوف يتلاشى مع كثرة استخدامها، وتظهر الأعراض القديمة من جديد بعد مرور بضعة أسابيع من تناولها.

وإذا توقف المريض عن تناول هذه الأدوية، فغالباً ما يقوم الجسم باستجابات مضادة تجاه ذلك، حيث تزداد شدة الأعراض على نحو أقوى من ذي قبل، ومن ثمّ يضطر المريض لتناول الأدوية من جديد، وهذا “يؤدي إلى الاستمرار في تناول هذه الأدوية لفترات زمنية طويلة”.

وأوضح هولتسباخ أن الأمر “لا يتطور إلى الإصابة بإدمان حقيقي سوى لدى جزء ضئيل جداً من المرضى، الذين يزداد احتياجهم دائماً إلى جرعات أكبر من الدواء”.

وأردف بأنه لا يتم اكتشاف الإدمان في أغلب حالات المرضى الذين يتناولون الأدوية لفترات طويلة، لأن “الطبيب لا يرى أن هناك مشكلة نظراً لالتزام المريض بالجرعة المحددة وعدم زيادتها”.

كما أن التغيرات التي تطرأ تدريجياً على المرضى، مثل فقدان الدافعية وتدهور الكفاءة الجسدية وضعف التركيز، لا يتم النظر إليها في الغالب باعتبارها آثار جانبية للأدوية، وإنما ظواهر طبيعية مصاحبة للتقدم في العمر.

ويشير الباحث الألماني غيرد غلاسكه إلى أن معدل استخدام النساء للأدوية المنومة ومهدئات الأعصاب ومضادات الاكتئاب يفوق معدل استخدام الرجال لها بشكل كبير، ويحذر من أن الإكثار من هذه الأدوية يُمثل خطورة صحية على الإنسان من الناحية الطبية.

المصدر : المركز الألماني لأبحاث الإدمان

هل الترامادول او المواد المخدرة حرام شرعا

leave a comment »

فإن طلب الشفاء والتداوي هو أمر محمود ومشروع قد حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة عنه صلوات الله وسلامه عليه، بل قد أوجب الله جل وعلا على عباده حفظ أنفسهم وعدم تعريضها للضرر والهلاك؛ كما قال تعالى:{ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً}، وهذا يدخل أيضاً تحت عموم قوله تعالى:{ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، ولذلك فإن حفظ النفس واجب ومحتم على الإنسان، وقد قال صلى الله عليه وسلم:(تداووا فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً غير داءٍ واحد: الهَرَم) أخرجه الترمذي في السنن، وأخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لكل داءٍ دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله).images

إذا علم فإن أصل التداوي لا بد أن يكون بالدواء المباح شرعا، فمثلاً إذا أراد مريض أن يتداوى بالخمر بزعم أنها تنفع من بعض الأمراض – وهذا قد يقول به بعض الناس ممن ينتسب إلى الطب وغيرهم – فمثل هذا الدواء فيه استعمال للمحرم المجمع على تحريمه، فهذا لا يجوز عند جمهور أهل العلم، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الخمر تصنع للدواء فقال:(إنها ليست بدواء ولكنها داء) أخرجه مسلم في صحيحه، وهذا الحديث يدل بالإشارة على أن كل محرم لا يجوز التداوي به ولو ثبت نفعه في بعض الحالات؛ لأن الله تعالى بكرمه قد نصب لكل داء دواءً مباحاً، بل قد صرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى كما أخرجه البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم)، وهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويروى أيضاً من كلام ابن مسعود رضي الله عنه كما أخرجه عنه البخاري موقوفاً عليه.

وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:(إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داءٍ دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام) أخرجه أبو داود في السنن، وأخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الدواء الخبيث، والمقصود أن الصواب هو القطع بتحريم التداوي بالحرام، طالما أن هناك إمكانية لاستعمال الدواء المباح.

إذا ثبت هذا فإن أي عقار يحتوي على المواد المخدرة التي إن بالغ الإنسان في جرعتها سَكر منها وذهب عقله وأثرت عليه فهذه من جملة الأدوية التي هي مخلوطة بالمسكر، فإن المخدرات كالحشيش والهروين والكوكايين  والترامادول ونحوها حرام باتفاق الفقهاء، وحكمها حكم الخمر بل هي أخبث، فإن مضرتها أعظم، والإدمان أسرع وأسبق إلى النفس، فكل عقار يحتوي على مادة من هذا النوع لا يجوز استخدامه مع إمكان غيره بحمد الله تعالى، وهذا أمر جلي واضح فليُعلم.

وأما ما أشرت إليه من المرض وهو القلق والانفعال الزائد فهذا لا يحتاج منك إلى مثل هذه الأدوية، وإنما دواء القلق يكون أولاً بحسن استعانتك بالله تعالى وملء قلبك بالتوكل عليه والإنابة إليه وإنزال حاجتك وضرك بربك وخالقك، ومع ذلك أيضاً الحرص على التقرب إلى الله تعالى والعمل بطاعته، فإن حقيقة القلق هي اضطراب في النفس تجعل القلب مضطرباً ومتوجساً لا يقر له قرار، ويضاد القلق سكينة القلب وطمأنينة النفس وهذه لا سبيل إليها إلا بالقرب من الله تعالى والعمل بطاعته.

وتأمل في كلام نبيك الحبيب الذي ما ينطق عن الهوى وهو يقول صلوات الله وسلامه عليه: (وما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم، وتأمل في قول الله تعالى لنبيه:{ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}، فتأمل كيف أمر الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم بالسجود بعد أن بيَّن أنه يحزنه ما يلاقيه ويضيق صدره مما يعانيه من الكافرين، فأرشده الله تعالى إلى السجود والذل له تعالى.

فعليك إذن بالقرب من الله، فاجعل قلبك عامراً بذكره، وقد قال تعالى:{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، وأيضاً فإن للطاعة انشراحاً في النفس، وقوة وثباتاً في القلب، بحيث إذا وردت على مادة القلق أذهبتها واجتثتها، ولذلك أيضاً ذكر جل وعلا انشراح الصدر ثم ختمه بالأمر بالعبادة والتقرب إليه والرغبة إليه؛ كما قال جل وعلا: {ألم نشرح لك صدرك}، وقال في آخر:{فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب}، إذن فعلى قدر قيامك بهذا الأمر على قدر زوال أصل مادة القلق من قلبك، فإن القلق له حركة في النفس واضطراب في الوجدان ينعكس ذلك سلوكًا في كثير من الأحيان، فلا بد إذن من مقابلته بما يضاده وبما يذهب أثره، فتأمل هذا المقام فإن فيه شفاءك وزوال كل همك.

فهناك من يستخدم maylostan لعلاج التوتر والقلق وحقيقتا  حسب الدكتور محمد عبد العليم فان هذا العقار ينتمي إلى مجموعة البنزواديزبينز، وهذه الأدوية متفاوتة في فعاليتها، وهي بصفة عامة تساعد على التهدئة وتزيل القلق، وبعضها يؤدي إلى استرخاء في العضلات، وبعضها يساعد في علاج نوبات الصرعة، وبعضها يساعد أيضاً في النوم، إذاً فهي أدوية تستعمل في القلق وفي التوتر، واستعماله يكون عند الضرورة ولفترة معروفة ومحدودة وبواسطة الطبيب.

وهذا الدواء لا أنصح كثيراً باستعماله، لأنه قد يؤدي إلى نوع من التعود، وربما يشعر الإنسان أنه ليس مسترخياً إذا لم يتناوله.

وبالنسبة لعدم التركيز والتراخي الذي حدث في الجسم هو واحد من الآثار الجانبية لهذا الدواء، والآثار الجانبية يتفاعل الناس معها بصورة مختلفة، فالبعض قد يستشعرها بصورة شديدة، والبعض الآخر قد يستشعرها بصورة وسط أو أقل، وهي بالطبع تعتمد أيضاً على الجرعة.

علماً بأنه توجد نوع من البدائل الدوائية الأخرى التي تعالج القلق دون أن تسبب هذه الآثار الجانبية، وهذه البدائل كثيرة منها الموتيفال ومنها عقار فلونكسول وكل الأدوية المضادة للاكتئاب فهي تساعد أيضاً في علاج القلق.

وهناك الكثير من الذي دار حول الأمصال، ونعرف أن الأمصال مستحضرة في بعض الأحيان من الخنازير، وكذلك الأدوية التي تستعمل في علاج السعال، هي أيضاً كثيراً ما قد تحتوي على بعض المواد الكحولية، وكذلك بالنسبة للعطور على سبيل المثال فيها ما يحتوي على المواد الكحولية، والعلماء أفتوا في هذه الأمور، والكلام معروف حول هذه المواد.

وبالنسبة للجزء الأخير : هل يمكن أن آخذ من نفس الدواء ولكن بجرعة أقل؟ فكما ذكرت لك في الأصل لا أؤيد كثيراً هذه المجموعات من الأدوية، ولا بد أن أكون صادقاً معك، والذي أود أن أقوله لك هو أن تنتقل إلى مجموعات أخرى، مجموعات لا تسبب الإدمان ولا تسبب التعود.

وكثير من الناس يتساهل مع نفسه: لا أنا لن أدمن، أنا لن أتعود، أنا قوي إن شاء الله في شخصيتي، فقط سوف أستعمل هذا الدواء حتى تنتهي هذه الأزمة، ولكن رأينا وشاهدنا وعايشنا من قالوا لنا هذا الكلام، ولكن بكل أسف فيهم من تحول إلى مستعبد لهذه الأدوية، فنعم الله علينا كثيرة، والبدائل الأفضل من هذا الدواء هي كثيرة .

ادمان الترامادول وسرعة القذف

with one comment

سرعة القذف و استخدام الترمادول لما له من آثار جانبية كبيرة، وهذه نبذه عن دواء الترمادول كي تكون نصيحة عامة للشباب والكبار في ضرورة التوقف عن استخدام هذا الدواء كعلاج لسرعة القذف:

- يعتبر عقار الترمادول من أقوى المسكنات على الإطلاق، فهو قاتل للألم.سرعة القذف

- ويكون هناك وقت محدد فقط التي يتم فيها استخدام الترامادول مثل علاج الألم في حالة السرطان المتقدم وكذلك بعد العمليات وعند الألم الشديد الغير مستجيب للعلاجات الأخرى.

- يعتبر الترامادول في الصيدليات جدول أول أي من المخدرات وبالتالي يحذر استخدامه إلا بروشتة طبيب ويسبب الترامادول نوع من الإدمان حيث يتم التعود على الجرعة تدريجياً، فنجد الشخص يبدأ بجرعات بسيطة ثم تزداد الجرعة نظرا لعدم فاعلية الجرعة الأقل.

- الترامادول له آثار سلبية كثيرة فيما يتعلق بالجسم بشكل عام.

تعريف واسباب سرعة القذف

 سرعة القذف من أكثر المشاكل الجنسية شيوعا بين الرجال، وتتراوح نسبتها من 4 إلى 40 % في المجتمعات المختلفة، وتعرف بأنها استمرار أو تكرار القذف مع أقل حد من الإثارة الجنسية قبل أو مباشرة بعد الإيلاج بوقت قصير، مما يسبب الضغط النفسي الشديد للرجل واضطراب العلاقة الزوجية.

وأيضا قد يعرف بأنه استمرار الإيلاج لفترة أقل من دقيقتين أو عدم إشباع الزوجة بأكثر من (50%) أو عدم القدرة على التحكم في القذف، فهذا هو تعريف سرعة القذف؛ فإذا استمر الإيلاج أكثر من دقيقتين فقد لا نعتبر ذلك سرعة قذف، ولكن في حال عدم التحكم في القذف في كل مرة من مرات الجماع فعند ذلك نحتاج إلى علاج لفترة محدودة.

وقد تعددت التفاسير لهذه الحالة على مر القرن الماضي، فكانت البداية من أن الأمر نفسي بحت، ويتعلق بالصحة النفسية، ويحتاج إلى علاج نفسي فقط، وكذلك ارتباط المشكلة بالممارسة الأولى للجنس والاستعجال في هذه الممارسة، ولكن ومنذ أوائل التسعينات بدأت أسباب جديدة في الظهور، وهي تتعلق بالخلايا العصبية وتركيز المواد الناقلة بداخلها وأهمها السيروتونين وكذلك العامل الوراثي يكون له سبب قوي في المشكلة، لذلك كانت الأسباب الأخرى المسئولة مثل:

1- التهاب البروستاتا.

2- ضعف الانتصاب.

3- تناول بعض الأدوية أو التوقف عن أدوية بشكل مباشر.

4- الحساسية المفرطة للذكر أو قشرة المخ.

5- نقص السيروتونين – كما ذكرنا سابقا -، فهذه هي الأسباب البيولوجية.

وأما الأسباب النفسية فهي:

1- العلاقات غير الجيدة بين الزوجين.

2- تباعد الفترة الزمنية بين الجماع والآخر.

3- الممارسة الجنسية المبكرة في الصغر.

4- اتخاذ أوضاع مثيرة للغاية للزوج قد تسبب سرعة القذف.

ويمكن تقسيم سرعة القذف إلى نوعين:

النوع الأول: يكون منذ البلوغ ويستمر طوال العمر ويحتاج إلى علاج دوائي بشكل مستمر، وهذا قليل الحدوث.

النوع الثاني: وهو الأكثر شيوعا ويصيب الرجل في فترة معينة من حياته الجنسية ثم مع العلاج يعود لطبيعته ولا يحتاج إلى علاج دائم.

ولعلاج سرعة القذف يجب اتباع الآتي:

1- علاج أي التهاب في البروستاتا أو قناة مجرى البول، ويكون تشخيص ذلك بوجود أعراض تدل على الالتهاب مثل: وجود إفرازات لزجة من فتحة البول عند الصباح أو نزول خيوط بيضاء مع البول أو ظهور بقع صفراء على الملابس الداخلية، مع مشاكل في البول مثل تفريع في البول أو تقطير في النهاية أو صعوبة في بداية التبول مع وجود حرقان أثناء التبول، مع وجود ألم في منطقة البروستاتا وأسفل الظهر والعانة والخصية والقضيب، ويكون تأكيد التشخيص بعمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا وأخذ المضاد الحيوي المناسب.

2- عدم الإقبال على الجماع إلا وأنت مرتاح البال والجسد وغير مجهد أو قلق أو متوتر.

3- متابعة أي دواء يؤخذ بانتظام.

4- محاولة تقريب فترات الجماع لكي تتفادى المشكلة.

5- عدم اتخاذ أوضاع مثيرة بشدة، ومحاولة شد الانتباه قليلا عند اقتراب القذف إلى شيء آخر حتى تقل الإثارة فلا يحدث القذف.

نأتي إلى العلاج الدوائي وهنا أفضل الآتي: (seroxat 20 mg) نصف قرص يوميا بعد الإفطار لمدة أسبوعين، ثم يزداد لقرص يوميا لمدة أسبوعين آخرين، وبعد ذلك من الممكن إيقاف العلاج وأخذ العلاج فقط قبل الجماع بأربع ساعات لفترة بسيطة ثم التوقف عن العلاج بعد ذلك حيث يحدث التحسن ولا تحتاج للعلاج.

وقد لا نلجأ إلى العلاج الدوائي ونكتفي فقط بدهان موضعي مثل (EMLA cream)، حيث يوضع على رأس القضيب لمدة عشر دقائق وبكمية قليلة ثم غسيل العضو بعد ذلك بالماء قبل الجماع بعشر دقائق.

ولكن هناك شيء أهم بكثير للتغلب على مشكلة سرعة القذف وهو فهم مراحل العملية الجنسية بشكل دقيق والحرص على المقدمات والتطويل فيها

والاهتمام بها، وذلك من خلال المداعبة المستمرة للأجزاء الحساسة في جسد الزوجة وخاصة الشفاة و الحلمتين والبظر في محاولة لإيصال الزوجة للنشوة الجنسية قبل الإيلاج وبالتالي تقليل الاضطراب الجنسي المتعلق بسرعة القذف، وبعد وصول الزوجة للنشوة وحدوث البلل لها من المهبل تبدأ في الإيلاج، وهذا يساعد كثيراً في التغلب على مشكلة سرعة القذف.

ولممارسة الرياضة والابتعاد عن المثيرات الجنسية منافع كثيرة فيما يتعلق بالصحة بشكل عام والصحة الجنسية خاصة حتى لو لم يكن هناك تأثير كبير على مشكلة سرعة القذف.

ولا نحكم على مشكلة سرعة القذف إلا بعد الزواج وليس في مرحلة العزوبية لذا لا تقلق من هذا الأمر، ويتم التعامل مع مشاكل القذف في حال اكتشافها

ولكن بعد الزواج.

الترامادول والجنس

العديد من الرجال يستخدمون الترمادول بحثاً عن وهم الفحولة وإطالة اللقاء الجنسى وبالتالى علاج رخيص لسرعة القذف، والحقيقة أن هذا العقار يمكن أن يطيل فترة الجماع عن طريق التأثير على إعادة نقل مادة السيروتونين إلى الموصلات العصبية وهى نفس الطريقة التى تعمل بها العديد من أدوية الاكتئاب التى تسبب إطالة مدة الجماع قبل القذف، إلا أنه من المهم أن مع الاستخدام المستمر للترامادول ولفترات طويلة يؤدى الترامادول إلى عدم القدرة على الانتصاب وبالتالى فشل كامل فى العملية الجنسية والعجز الجنسى.

لذا عليك بالتوقف عن الترامادول وسأوضح لك البديل بأدوية أخرى مصرح بها وتأتي بنتائج جيدة بإذن الله ومثال ذلك:

- paroxetin 20 mg نصف قرص يومياً بغض النظر عن الجماع ليلا  لمدة 3 أسابيع ثم تزداد الجرعة لتصبح قرص يومياً لمدة شهرين.

ولابد من التواصل معنا لتوضيح هل هناك أي شيء فيما يتعلق بهذا الدواء حيث من الممكن وصف أنواع أخرى مع توضيح أن نتيجة الدواء تحتاج إلى 3 أسابيع كي تظهر النتيجة خاصة بعد التوقف عن الترامادول.

- وننصح مع الدواء السابق تناول الآتي:

- neurobion amp حقن عضل يوم بعد يوم طوال العلاج.

- superact قرص واحد يومياً لمدة شهر.

العقوبة الجنائية للترامادول

with one comment

انتهت لجنة ثلاثية مشتركة بين وزارات الداخلية، والعدل، والصحة، لبحث سبل الحد من انتشار ادمان عقار الترامادول داخل مصر مؤخراً، إلى الخروج بمقترح تشريعى لوضع «عقارالترامادول » في الجدول الأول مخدرات بدلاً من الجدول الثالث، لتندرج عقوبة استيراده وتصديره وإنتاجه واستخراجه وفصله وصنعه والاتجار فيه أو تعاطيه بدون تذكرة طبية من الطبيب المعالج تحت بند «الجناية» بدلاً من «الجنحة».العقوبة الجنائية للترامادول

وقال بيان أصدرته وزارة الداخلية : «تمكنت أجهزة الأمن مؤخراً من ضبط أكثر من 200 مليون قرص مخدر مهربة إلى داخل البلاد، ونظراً لما يشكله هذا العقار من آثار سلبية، فقد انعقدت لجنة ثلاثية مشكلة من إدارة التشريع بوزارة العدل، والإدارة المركزية لشؤون الصيدلة بوزارة الصحة، والإدارة العامة لمكافحة المخدرات بوزارة الداخلية، وتلا انعقادها صدور قرار من الدكتور وزير الصحة رقم 125 لسنة 2012 بإضافة عقار الترامادول ونظائره إلى القسم الثانى من الجدول رقم 1، الملحق بقانون المخدرات رقم 182 لسنة 1960، وتم نشر القرار بجريدة (الوقائع المصرية) فى 1 مارس الجارى، وبدأ العمل به من اليوم التالى للنشر».

وقالت مصادر قضائية: «إن العقوبة الجناية للترامادول تبدأ من السجن 3 سنوات إلى 15 سنة، فى حين أن الجنحة من 6 شهور إلى 3 سنوات»، مؤكدة أن نقل «الترامادول» من الجدول الثالث إلى الأول سوف يمنع الأطباء فى الصيدليات من صرفه دون تذاكر طبية، ومن ثم سيحقق الردع.

كانت وزارة الداخلية قد طالبت عن طريق الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بضرورة تعديل قانون الصيادلة، وتشديد العقوبات على ترويج وتناول الأقراص والعقاقير المخدرة، بحيث تكون جناية وليست جنحة، خاصة فى ظل انتشار هذه العقاقير المؤثرة على الحالة النفسية، والتى تمثل خطورة على صحة المواطنين.

المصدر : صحف

تفاعلات الترامادول مع الادوية الاخرى

leave a comment »

ما هو الدواء الذي يزيد من مفعول دواء الترامادول

الترامادول-ما-هو-إلا-هروين

 لماذا تحصل حالة التحميل في الأدوية النفسوجسدية؟ 

غير مستحب استعمال الـ(torelance)، ولابد أن يكون استعماله تحت الإشراف الطبي، ولأسباب طبية مثبتة، والسبب في ذلك أن هذا الدواء يؤدي إلى التعود والإدمان، وهذا أمر مثبت ولا مبالغة فيه نعم الـ (torelance) يحسن من مشاعر الناس ويعطيهم شعورا بالانشراح، وهذه هي خاصية في كثير من الأدوية التي تؤدي إلى الإدمان والتعود.

لا شك أن للـ (torelance) استعمالات طبية لا نستطيع أن ننكرها، فهو من المسكنات القوية جدًّا للألم، ويستعمل في حالات الآلام المستعصية مثل أمراض السرطانات مثلاً.

أما الأدوية التي تزيد من فعاليته فجميع الأدوية المضادة للاكتئاب ربما تكون مفيدة مع هذا الدواء، خاصة العقار الذي يعرف تجاريًا باسم (إفكسر Efexor) ويعرف علميًا باسم (فنلافاكسين Venlafaxine)، كما أن الـ (سيمبالتا cymbalta) أو ما يعرف علميًا باسم (دولكستين Dyloxetine) هو من الأدوية التي تُعطى مع هذا الدواء.

وهناك أدوية قديمة مثل (تربتزول Tryptizol) والذي يسمى علميًا باسم (امتربتلين Amtriptyline) يعطى أيضًا مع هذا الدواء.

بالنسبة لقولك أن هذا الدواء (torelance) شحيح في الصيدليات العراقية، فإن معظم الدول لا يُصرف هذا الدواء أصلاً فيها إلا من خلال وصفات طبية خاصة، فأنصحك مرة أخرى أن تقطع علاقتك مع هذا الدواء .

حالة التحميل هي حالة تعتمد على استقلاب الدواء، ومدى توجهه نحو ما يعرف بالمستقبلات العصبية، وهي خاصية فسيولوجية وكيميائية لا يعرف حقيقة بالتفصيل، وقد تحدث البعض عن ما يسمى بالإطاقة، وهي ظاهرة بيولوجية تخص بعض هذه الأدوية.

 عملية التحميل هي عملية مثبتة، وتحدث للكثير من الأدوية النفسية خاصة المجموعة التي تعرف باسم (بنزودايزين Benzodiazepine)، وقديمًا كانت مجموعة (الباربيتون) هي التي تختص بهذا الخاصية، ويعرف أن المؤثرات العقلية غير المشروعة مثل الحشيش، وكذلك الأنفتامينات والخمور والهروين وحتى الكوكايين هي أيضًا تتميز بهذه الخاصية، حيث إن فعاليتها تُفقد بالاستمرار في تعاطيها؛ ولذا يضطر الشخص المتعاطي ترامادول أن يرفع من الجرعة حتى يتحصل على الأثر النفسي والجسدي السابق، وهذه هي أحد سمات الإدمان.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.