علاج ادمان الترامادول

علاج الادمان يتطلب مصحات متخصصة فى علاج ادمان المخدرات

حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات

leave a comment »

 

مكافحة المخدرات

هناك مجموعة تحديات وتغيرات هامة حدثت فى واقع المجتمع المحلى تتطلب إحداث نقلة نوعية فى الفكر التوعوى الموجه ضد ظاهرة المخدرات حيث انها باتت متغيرة بل وباتت جزء من ثقافة الجنوح التى تتصف بها فئة الشباب عالميا ومحليا الناس تتجه من المخدرات الثقيلة نحو المخدرات متوسطة الثقل وللأسف المعدلات تشهد تزايدا ملحوظا لتعاطى المزيد من المخدرات التى يتوقعون انها غير قاتلة ومن جهة أخرى تشير مؤشرات قياس التوعية فى مجتمعنا الى انخفاض أثرها فى الاقبال على المخدرات وحينها تم اخضاع العديد من المحاضرات والنشرات التوعوية والنماذج المطبقة محليا للتقييم تبين النقص الحاد فى جودة المحتوى وعدم

مسايرته لطبيعة التحولات المعاصرة سواء فى طبيعة الظاهرة او المعاصرة لطبيعة التغيرات الاجتماعية

علماء الاجتماع بصفتهم متخصصون فى دراسة طبيعة الظواهر الاجتماعية تبرز دراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ودراساتهم المحلية حدت التغيرات الراهنة التى تؤدى الى بروز العديد من المشكلات الاجتماعية ومنها الطلاق والانحراف والجريمة والفقر

وتشير الدراسات بشكل مخيف الى تزايد معدلات البطالة والفشل الاسري والامراض المزمنة بسب تزايد تعاطى المخدرات التوعية الموجهة لمكافحة المخدرات مفهوم واسع له اسسه ومنظرياته وممارستة كعمل يحتاج الى فقه بأصول مهنة علاج الادمان وإدراك اخلاقيات العمل والاهم من ذلك الرؤية الواضحة لمخطط مواجهة ظاهرة تعاطى المخدرات وادمان المواد ذات التأثير العقلى , والعمل الصحيح فى هذا المجال يعتم على :

- معرفة الموضوع
- تحديد الهدف
- استخدام المنهجية الصحيحة  لتحقيق الاهداف

عشر حقائق يجب ان يعرفها مدمنى المخدرات

1- اكثر المراهقين يموتون من الادمان على المخدرات والتى رؤوها فى بداية الامر تجربة او اعتبروها عادة سيئة وليست خطرة

2- فى عام 2013 لوحظ استخدام المارجوانا بشكل اكبر ثلاث مرات تقريبا عن تدخين السجائر العادية

3- اكثر من 60 % من كبار السن يدخون الحشيش والمارجوانا ويرون انها غير ضارة بالمرة رغم تأكيد الاطباء على ان المادة الفعالة للمرجوانا   – مادة التترا هيدرو كنابينول THC  - تسبب الادمان وتؤثر على وظائف المخ

4- اكدت بعض الابحاث بجامعة “ميريلاند” الأمريكية ان تدخين المارجوانا تسبب الفصام وبعض الامراض النفسية الخطيرة

5- اكدت اخر الابحاث ان 29 % من المراهقين يستهلكون الكحول و15% السجائر و16% تدخين الحشيش والمارجوانا

6- المخدرات تسبب اضطرابات نفسية تتحول سريعا لحالة من الاكتئاب والفصام واخيرا الانتحار

7- تؤثر المخدرات سلبًا في العلاقات العائلية والاداءالمدرسي والانشطة الترفيهية.

8- قد يواجه مدمنى المخدرات أعراض الإنسحاب عندما يتوقفون عن تعاطيها. أما بالنسبة للمستخدمين العاديين فقد يطور جسمهم تعودًا على المخدر ولذلك تزداد حاجتهم إليه ليشعروا بالتأثير نفسه.

9- ما لا يعلمه الكثير من مدمنى المخدرات انها تؤثر سلبا على الجهاز التنفسى والذى يتطور لمرض سرطانى

10 – المخدرات تتعلق بفئة الأمراض النفسية والتى يطلق عليها “بمتلازمة نقص الدافع” ومنها :

- اللامبالاة لمجريات الحياة للشخص المدمن ومن يحيطون به.
- عدم الرغبة في العمل.
- الإرهاق والتعب.
- عدم الاكتراث بالمظهر.
- ضعف التحصيل والآداء الدراسي.

العلاج من المخدرات 

Written by tramadolyous

أكتوبر 20, 2014 at 8:18 م

أرسلت فى الادمان

برامج علاج لعقار الترامادول

leave a comment »


برامج علاج الادمان من الترامادول

برامج علاج الادمان من الترامادول

الترامادول


يعتبر الترامادول أو التامول من مسكنات الألم التي لها مفعول قوى كما أن عقار الترامادول له تأثير واضح على نفس مستقبلات المورفين ورغم انه مطلوب لتسكين الآلام الأمراض المزمنة إلا أنه يسبب الإدمان إذا اعتاده المريض وداوم عليه بانتظام وبجرعات متزايدة لذلك لا يجب استخدامه تماما إلا بعد استشارة الطبيب المختص

عن استخدام حبوب الترامادول

بشكل مستمر يتوقف الإفراز الطبيعي للاندورفين والتي يتم إفرازها لمقاومة الأوجاع فإذا اخذ المريض قرار التوقف عن الترامادول لا يتحمل الجسم الألم
وبالتالي يجبر المريض الألم على تناول الترامادول وربما بكميات وجرعات اكبر وهو ما نطلق عليه الاعتماد الجسدي والنفسي أو إدمان الترامادولادمان الترامادول

قد يسبب الترامادول إدمانا نفسياً أو جسدياً على العلاج، بحيث يصبح من الصعب الاستغناء عنه؛ لا يجوز صرف العلاج إلا بوصفة من طبيب مختص، و بكميات محدودة، كما ينبغي الالتزامالدقيق بتعليمات الطبيب و عدم رفع الجرعة إلا بعد استشارته. يحفظ العلاج في مكان بعيد عن متناول الآخرين و لا يجوز استخدامه إلا من قبل المريض الموصوف له.

يمتلك الترامادول تأثيراً مثبطاً على الجهاز العصبي المركزي،و قد يؤثر على النشاطات الجسدية أو العقلية للمريض؛ لذا يجب توخي الحذر الشديد عند ممارسة أنشطة أو مهام تتطلب
تركيزاً مثل قيادة السيارة أو تشغيل الآلات المختلفة، كما يجب تجنبتن اول العلاجات المثبطة للجهاز العصبي الأخرى أو شرب المشروبات الكحوليةأ ثناء فترة العلاج.

 علاج الترامادول


توجد مجموعة من الحقائق لدى أطباء علاج الادمان وكذلك 

الطب النفسي مفادها أن التخلص من الترامادول أو اى عقار ادمانى يمر بمراحل


أولها التدرج وأخرها التوقف ويحتاج إرادة صلبة وعزيمة وإبراز قدرة التحمل
لأعراض الانسحاب والذي يتمثل في التوتر والأرق وعدم الإحساس بالراحة الصداع
وبعض الآلام بالمفاصل وخصوصا الظهر مما ينتج عنها عصبية شديدة وهى أعراض
طارئة تستمر بضع أيام ثم تختفي تماما بعد سحب المخدر من الدم ويفضل التغلب
على هذه الأعراض بالنوم وهذا في بعض الحالات التي لا تقوى على مجابهة أعراض
انسحاب المخدرات وخصوصا 

الترامادول أو التامول


نعم عندما تتخذ قرار بضرورة العلاج من ادمان الترامادول فيجب

ان تتفهم ان الامر لا يحتاج تسويف او مساومة لان الترامادول من المخدرات


التى سوف تدمرك فى اسرع وقت وربما قضى عليك وانت تفكر فى اى وقت سوف اتصل
بالطبيب او اصارح اهلى  بالحقيقة لكى يساعدونى الامر اصعب مما تتخيل
فالعلاج هنا برنامج علاج ادمان ولابد ان يبدأ بالقرار وينجح بالارادة

 

ما هو الترامادول ؟

الترامادول (Tramadol)، هو دواء مسكن يتم تصنيعه بواسطة الإنسان ولا يوجد في صورة طبيعية، ويستخدم بشكل علاجي لتخفيف الآلام المتوسطة والشديدة تحت الإشراف الطبي المباشر، و غالبًا ما يلجأ الأطباء إليه بصورة مؤقتة وقصيرة قدر الإمكان.

ما هي الوظيفة الأساسية للترامادول ؟

يعمل الترامادول بآلية مشابهة لآلية المورفين؛ حيث يقوم بغلق نفس المستقبلات العصبية المركزية التي يعمل عليها المورفين، هذه المستقبلات هي المسئولة عن توصيل إحساس الألم للجهاز العصبي المركزي؛ لذا فإن غلقها يؤدي إلى تأثير قوي في تسكين الألم.

ومثل أغلبية الأدوية المسكنة القوية يمكن أن يحدث إدمان على الترامادول مع الاستعمال لفترات طويلة؛ لذا فإنه من ضمن أدوية جدول المخدرات ولا يتم صرفه إلا بروشتة طبية خاصة ومختومة من طبيب معالج لمرة واحدة، ويجب الحصول على روشتة جديدة في كل مرة لصرف الدواء.

ما هي الآثار الجانبية لبرشام الترامادول ؟

الترامادول مثل أي دواء آخر له العديد من الآثار الجانبية، وإن كانت بعض هذه الآثار تتميز بالجدية والخطورة الكبيرة نظرًا إلى أن آلية عمل الدواء تكون من خلال الجهاز العصبي المركزي.

تشمل الآثار الجانبية لبرشام الترامادول:

- الدوخة. – الشعور بالإرهاق والخمول. – الرغبة في النعاس. – اضطرابات النوم وخاصة الأرق. – العصبية الزائدة والسلوك العنيف. – وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم. – عسر الهضم. – الغثيان والقيء. – اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك. – فقدان الشهية. – جفاف الفم والشعور بالعطش.

على جانب أخر، هناك آثار جانبية أكثر خطورة من غيرها وتشمل: – التشنجات. – فقدان الوعي. – عدم القدرة على التنفس. – فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم. – الهلاوس. – السلوك العنيف. – تسارع نبضات القلب. وبالتأكيد يبقى أخطر الآثار الجانبية لدواء الترامادول هو تحوله من دواء علاجي إلى إدمان.
كيف يتغلب المرضى على الآثار الجانبية للترامادول ؟

هذه الفقرة مخصصة للمرضى المضطرين لتناول الترامادول تحت إشراف طبي مباشر من أجل التعامل مع مشكلة صحية جدية، وليست مخصصة للمدمنين بالتأكيد.

هناك بضعة نصائح لتقليل الأضرار المحتملة من تناول دواء الترامادول وتشمل:

- عدم قيادة السيارات بعد تناول الدواء.

- عدم استعمال المعدات الصناعية الثقيلة التي يمكن أن تسبب إصابات خطيرة.

- تقسيم الوجبات اليومية لوجبات صغيرة مع تجنب البهارات الحارة يقلل من الآثار الجانبية الخاصة بالجهاز الهضمي.

- تناول طعام غني بالألياف من خلال الخضروات الورقية على سبيل المثال يساعد في تخفيف حدة الإمساك الناتج.

- تناول علكة خالية من السكر يساعد على تخفيف مشكلة جفاف الفم.

- حفظ الدواء بعيدًا عن متناول الأطفال يقلل احتمالات حدوث تسمم لا قدر الله.

- حفظ الدواء في مكان سري قدر الإمكان يقلل احتمالات تعرض الدواء للسرقة أو إدمانه من قبل شخص آخر غير المريض الذي يتناوله بشكل علاجي.

الترامادول الصيني:

انتشر في بعض البلدان العربية مؤخرًا نوع جديد من الترامادول الرخيص يطلق عليه الترامادول الصيني. ونظرًا إلى دخول هذا النوع للأسواق من خلال بوابة التهريب، فإنه لا يوجد بيانات صحية وافية عنه، وإن كانت التقارير تشير إلى أن نسبة كبيرة من الحبوب التي تحمل هذا المسمى والتي تلاقي انتشار نتيجة رخص ثمنها مقارنة بباقي الأنواع تحمل مخاطر إضافية نتيجة استعمال تركيبات كيميائية ذات أضرار إضافية عن تكسيرها داخل الجسم.

أعراض مدمن الترامادول: تنقسم أعراض مدمن الترامادول إلى شقين:

أولاً: أعراض عامة للإدمان:

- انخفاض مستوى التحصيل الدراسي أو العملي.

- التقلبات المزاجية القوية.

- زيادة احتياج المدمن للنقود.

- اضطرابات النوم.

- خلل الحياة الاجتماعية.

ثانيًا: أعراض خاصة بالترامادول:

- فقدان التناسق العصبي الحركي للجسم.

- السلوك العنيف.

- تسارع نبضات القلب.

- اضطرابات الأمعاء وخاصة الإمساك.

- وجود رعشة لا إرادية في بعض أجزاء الجسم.

- اضطرابات النوم وخاصة الأرق.

- الشعور بالإرهاق والخمول.

وبالتأكيد فإنه من العوامل المدعمة لاحتمالية إدمان شخص ما هو وجوده في بيئة تجعله أكثر عرضة مثل الأجواء الأسرية المتفككة أو أصدقاء السوء أو مرور الشخص بأزمة نفسية قوية في وقت قريب.
أضرار ادمان الترامادول:

أولاً: أضرار اجتماعية:

يؤدي إدمان الترامادول إلى انفصال المدمن عن محيطه المجتمعي نتيجة سلوكه العنيف وتقلباته المزاجية الغير مفهومة للآخرين.

ثانيًا: أضرار مادية:

يؤدي إدمان الترامادول مثل كافة أنواع الإدمان إلى إنهاك المدمن ماديًا بسبب صرفه لمبالغ كبيرة على شراء المخدرات من ناحية، وبسبب عدم قدرته على تأدية عمله بكفاءة في أغلب الأحيان من ناحية أخرى مما يؤدي إلى فقدانه لمصادر دخله.

ثالثًا: مخاطر الحوادث:

تزيد احتمالية حدوث إصابات خطيرة لمدمن الترامادول نتيجة قيادته للسيارة تحت تأثير المخدر مع شعوره بالنعاس.

كذلك فإن بطء التناسق العضلي العصبي تحت تأثير المخدر يؤدي إلى بطء في اتخاذ القرارات المفاجئة أثناء القيادة مما يقلل من قدرة المدمن على تفادي الحوادث.

من ناحية أخرى، إذا كان مدمن الترامادول يعمل في مصنع و يتعامل مع آلات ومعدات ثقيلة، فإن احتمالات تعرضه لإصابة تزداد بشكل كبير.

رابعًا: المخاطر الصحية:

ترتبط بالتعرض لجرعة زائدة من الترامادول مما قد يؤدي إلى:

- فقدان الوعي.

- فشل تنفسي.

وفي حالة عدم وصول المدمن للمستشفى في وقت سريع فقد تحدث وفاة.

علاج إدمان الترامادول:

وصول شخص مدمن إلى مرحلة الرغبة في الحصول على مساعدة والقرار الجدي بالتخلص من إدمان الترامادول يعتبر مرحلة متقدمة وإيجابية للغاية، ولا نبالغ إذا ذكرنا أنها من أهم مراحل العلاج.
عوامل يجب مراعاتها عند التفكير في علاج إدمان الترامادول:

1 – إيقاف الترامادول يجب أن يتم تدريجيًا لتخفيف أعراض الانسحاب.

2 – علاج إدمان الترامادول يكون أسهل بكثير إذا كان تحت إشراف طبي مباشر.

3 – الحصول على دعم عاطفي من الأسرة أو الأصدقاء أو شريك الحياة يمثل نقطة قوة.

4 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الاجتماعية السابقة لبدء العلاج مثل :

الابتعاد عن الصحبة السيئة التي ترتبط بتناول الترامادول.

* ترتيب المسائل الخاصة بإجازات العمل خلال فترة العلاج.

* ترتيب الجوانب المادية الخاصة بمرحلة العلاج.

* عدم التردد في الحصول على مساعدة المراكز التطوعية المتخصصة في دعمك.

5 – ينبغي أن يتم عمل بعض الترتيبات الخاصة بالمصحة العلاجية، وتشمل الآتي

* تحديد المصحة ومكانها.

* معرفة التفاصيل المادية للعلاج.

* مقابلة الطبيب المعالج لفهم خطة العلاج ومراحله.

* معرفة الفترة التي سوف يتطلبها العلاج.
كيف يمكنك التخلص من تعاطي الترامادول دون التعرض لمضاعفات ؟

أولاً: الوقاية خير من العلاج:

تظل الوقاية والابتعاد عن طريق الإدمان هي الحل السحري والأكثر فاعلية للتخلص من مخاطر الإدمان دون التعرض لمضاعفات.

ثانيًا: العلاج المبكر: وصول مدمن الترامادول لقرار مبكر بالعلاج في مراحل يتناول فيها جرعات منخفضة على نطاق زمني واسع يعتبر أفضل كثيرًا من الوصول إلى قرار الإقلاع عن المخدر في وقت متأخر، كما أن هذا يساعد على تقليل المضاعفات وبالتالي تقليل المعاناة بشكل كبير.

ثالثًا: الحصول على مساعدة متخصصة: حصول مدمن الترامادول على مساعدة طبيب متخصص في علاج الإدمان تساعد كثيرًا في تخفيف مضاعفات وأعراض الانسحاب؛ لأن الطبيب المعالج تكون لديه قدرة على إعطاء أدوية مساعدة خلال مراحل الانسحاب تساعد على تخفيف الأعراض، كما أن معرفته بمراحل العلاج المختلفة تساعده على توعية المدمن بما سوف يمر به بشكل مسبق وكيفية التغلب عليه مما يسهل الأمر كثيرًا.

رابعًا: الحصول على الدعم النفسي: يمثل الدعم النفسي المتمثل في الأسرة أو الصحبة الصالحة أو شريك الحياة عامل حاسم وقوي في مساعدة المدمن على تخطي مرحلة العلاج بقوة وعزيمة.

خامسًا: الفرار من الانتكاسات كالفرار من الأسد: تمثل الانتكاسات بعد انتهاء مرحلة العلاج أقوى المخاطر على المدمن لتأثيرها السلبي على صحته وعلى عزيمته أيضًا؛ حيث إن المدمن في حال حدوث انتكاسة قد يعود للمخدر بشكل أشرس من السابق، كما أن رغبته في العلاج تقل نتيجة فقدانه ثقته في نفسه واعتقاده أنه سوف يضعف مرارًا و تكرارًا. وتمثل الصحبة السيئة من مدمنين وأشخاص ذوي ممارسات منحرفة البطل الرئيسي لحالات الانتكاس التي يعاني منها مدمنو الترامادول.
ما هي المدة الزمنية للتخلص من إدمان الترامادول ؟

كقاعدة عامة فإن استجابة الأشخاص لبرنامج العلاج من الإدمان تختلف وفق عدة عوامل من أهمها:

- انتظام الشخص على العلاج داخل المصحة.

- عدم سعي الشخص لتهريب المخدر داخل المصحة.

- عمر المريض وحالته الصحية العامة.

- تناول المريض لأي أدوية أخرى تؤثر على برنامج علاج الإدمان. – الحالة النفسية للمريض.

- الدعم النفسي والاجتماعي للمريض.

وتشير الدراسات العلمية إلى أن برامج علاج الادمان الأقل من 90 يومًا تعطي نتائج منخفضة غالبًا؛ حيث إنه كلما زادت مدة برنامج علاج الإدمان كلما كان الناتج العلاجي منه أفضل بشكل كبير. وبعض الحالات قد تتطلب برنامج مطول قد يصل إلى اثني عشر شهرًا من أجل الحصول على علاج ملائم.

ويعتبر التوقف عن البرنامج العلاجي وترك المصحة أو الهروب منها من أكثر المشكلات شيوعًا؛ لذا فإن وسائل التحفيز النفسي والتشجيع تعتبر محورًا أساسيًا في برامج علاج الإدمان.

هل علاج ادمان الترامادول يتطلب مصحات متخصصة ؟

برامج علاج الادمان بشكل عام هي برامج مخصصة للتعامل مع الإنسان بكافة تعقيداته النفسية والسلوكية، بجانب الاختلافات في الحالة الصحية والتقدم في درجات الإدمان؛ لذا فإنه من الصعب أو المستحيل تطبيق برنامج واحد لعلاج الإدمان بحذافيره على كافة المدمنين على الترامادول.

من هنا تأتي أهمية حصول مدمن الترامادول على علاج في مصحة نفسية متخصصة حيث يخضع لإشراف طبيب نفسي معالج يقوم بوضع خطة فردية له تساعد على الحصول على أفضل نتيجة في أسرع وقت ولأطول مدة.

وأهمية الحصول على علاج في مصحة متخصصة في المراحل الأولى لا ينفي الدور المحوري بعد تخطي مراحل الإقلاع عن الإدمان والذي تلعبه مجموعات الدعم من المدمنين السابقين الذي نجحوا في العلاج بشكل تام ، وكذلك الدعم النفسي والتشجيع من المقربين من المريض، بالإضافة إلى تحفيز المريض لنفسه بشكل دائم.
أين أجد مراكز متخصصة في علاج إدمان الترامادول ؟

هناك عدة طرق للحصول على معلومات عن مراكز علاج إدمان الترامادول في بلدتك من خلال:

- السؤال في دائرة المعارف.

- سؤال شخص آخر نجح في الإقلاع عن الإدمان.

- مراجعة طبيب نفسي بشكل عام وهو يمكنه توجيهك لمركز مناسب.

و من أجل اختيار أفضل مركز لعلاجك يمكن أن تركز على العوامل التالية: -

مقابلة الطبيب المعالج بشكل مبدئي.

- فهم خطة العلاج العامة.

- السؤال عن النطاق الزمني للعلاج.

- السؤال عن تكاليف العلاج.

- الحرص على اختيار مركز ذي سمعة طيبة.

- مقابلة بعض الأشخاص الذين تم علاجهم في نفس المركز من قبل إذا أمكن.

هل يعالج مدمني الترمادول بالأعشاب ؟

لا توجد دراسات طبية تؤكد فاعلية استخدام أي نوع من الأعشاب في علاج إدمان الترامادول، كما أن المشكلة الأساسية لأي علاج بالأعشاب أن مفعولها يختلف من شخص لآخر كما أن تحضيراتها تختلف على عكس التحضيرات الصيدلية الدقيقة للأدوية التي تصدر تحت إشراف الجهات المختصة.

لذا فإن اللجوء الفردي لعلاج الترامادول بالأعشاب قد يسبب آثارًا سلبية على الجسم وخاصة الكبد والكلى.

أشهر الأدوية لعلاج الترامادول بواسطة اطباء متخصصين :

إن من أشهر الأدوية التي يتم اللجوء إليها في مراحل علاج إدمان الترامادول: – الميثادون Methadone .

- البوبرينورفين Buprenorphine .

- النالتريكسون Naltrexone .

و هذه الأدوية تعمل من خلال آليات مختلفة لمنافسة الترامادول على المستقبلات العصبية المركزية التي تؤدي إلى آثاره المخدرة، وبالتالي تساعد على علاج إدمان الترامادول من خلال:

- تخفيف حدة آثار الانسحاب.

- منع آثار تناول الترامادول المخدرة مما يقلل رغبة المدمن فيه.

الترامادول والجنس وتأثيره على الجماع وسرعة القذف :

أخيرًا لا يمكن أن ننهي مقالاً عن الترامادول دون أن نلقي نظرة على الأسطورة ذائعة الصيت الخاصة بأن الترامادول أو غيره من المخدرات يعزز القدرة الجنسية ويعالج سرعة القذف! كثيرًا ما تمر على الأطباء قصص عن عرسان حدثت لهم مشكلات صحية جدية في ليلة الدخلة نتيجة تناول مخدرات أو كحوليات.

المثير للدهشة هو كيف يعتقد الناس أن مواد “مخدرة ” يتناولوها ويتوقعوا منها تأثير “منشط ” للقوة الجنسية، الأمر غير منطقي من البداية، لكن مع توتر العريس ورغبته في عدم الوقوف في أي موقف محرج في ليلة الدخلة يكون فريسة لأي معلومة مغلوطة تخبره بحل سحري يضمن له الأمر.

ولا يعرف المسكين أن الموضوع خدعة كبيرة وأن تناول المخدرات أو الكحوليات سوف يؤدي إلى انخفاض كفاءته الجنسية وليس العكس.

حيث إن الترامادول وغيره من المخدرات يؤدي إلى اختلال إدراك مخ المدمن للزمن، مما يعطيه شعورًا زائفًا أن العلاقة الجنسية قد استمرت لفترة أطول من الحقيقي وبالتالي يعتقد أن مشكلة سرعة القذف لديه قد انتهت

على جانب آخر فإن الهلاوس والخيالات المصاحبة للمخدرات قد تعطي المدمن شعورًا زائفًا بأن العلاقة الجنسية كانت أفضل مما هي عليه في الواقع، وهذا ينعكس بشكل أساسي على الطرف الآخر الذي يكون ضحية.


Written by tramadolyous

سبتمبر 15, 2014 at 12:11 م

مقترحات علاج ادمان المواد المخدرة

with one comment

 برامج مقترحة لعلاج ادمان المخدرات في أوساط الشباب

1- مزارع مخصصة كمنتجعات يستخدم فيها الإستفادة من طاقات الشباب لتعطيه الإحساس بأنه فرد منتج .

2 – تنمية مهارات المتعاطيين

3 – دمج المدمنين في برامج دينية إصلاحية وتهيئتهم لأداب تتيح لهم فرصة التعامل مع المجتمع بإحترام

4 – فتح المجال للمدمنبن بممارسة هواياتهم بحرية لتحقيق نوع من الإشباع الروحي والنفسي فيما حرم منه في بيئته التي نشاء فيها في حدود مايتماشى مع ديننا ومعتقداتنا الدينية والمجتمعية .

5 – إعطاء مساحة كبيرة للموسيقى للمدمنين من خلال جلسات التداوي بسماع الموسيقى واداء الحركات الرياضية فالتداوي بالموسيقي يشكل علاج روحي ونستخدم فيها الحركات الرياضية بمصاحبة الموسيقي – ولن نقول الرقص فلنسميها حركات رياضية حتي نسلم من إنتقاد رجال الدين المتزمتين – وعفوا للإشارة ولكن فلنقل إن إستخدام الموسيقى في الحركات الرياضية نعتبره أداةتشجيعية تلهب المشاعر ويحس معها المتعالج بالطرب فيندمج بالرقص وبذلك يعيش المتعه المنشودة وتتجدد لديه الرغبة في الحياة السوية والجميلة .

6 – كذلك النغمات الجميلة من الإنشاد الديني يمكن ان نستخدمه لتحريك المشاعر في العلاج النفسي للمدمنين .

- العودة للإدمان

وبالرغم من إهتمام القائمين بالامر في الوطن العربي بظاهرة الإدمان الا أنه لا زالت المشكلة تهدد أمن المجتمع , وهي مشكلة العودة الى الإدمان فهي من المشاكل التى لم تعطى إهتماما من قبل المسئولين في البلاد العربية .

ومن اهم المعالجات في علاج الادمان الخطوات التالية :-

1 – التعرف على الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للعائدين للإدمان.

2- التعرف على بعض العوامل المؤثرة على العود للإدمان بعد العلاج.

3- الوصول إلى نموذج مقترح لمواجهة مشكلة العودة للمخدرات من خلال تحليل الباحث لتلك المشكلة واختيار أنسب المداخل العلاجية لمواجهتها.

4 – أهمية وجود الية للنواصل مع ولي أمر المتعاطي تحت العشرين لأن عدم المرونه في التعامل مع المتعاطي يؤدي الى لجوء اولياء امور الطلاب الى الطرق الغير قانونية في الاحتيال على القانون المجحف في حق المتعاطي.

 

Written by tramadolyous

يونيو 9, 2014 at 9:56 م

أرسلت فى الادمان

ادمان المخدرات والرجولة

leave a comment »

علاج الادمان

يشعر البعض بالخطأ ان المخدرات قد تساعدهم على التخلص من القلق والاكتئاب وبعض المشاكل البسيطة والتى تحتاج لاعمال العقل بدلا من تعطيله .

احد متعاطى المخدرات يرى انها تساعده وتدعمه بالشجاعة والجرأة وتمنحه النشوة والسعادة وخاصتا لو كنت بين شلتى “مجموعة من الاصدقاء” وهكذا يمكننا ان نفسر ان رفضه للمخدرات يعتبر نقصا وعيبا وسط اصدقاه واعتباره شخص شاذ .

يتردد كثيرا بين المتاعطين ان المخدرات تسبب نشوة وسعادة فتغير من الحالة النفسية الحياتية الصعبة التى يعيشونها وسرعان ما يختفى التأثير الوهمى لهذه المواد ويصطدم بواقعه الذى هرب منه منذ قليل مما يزيد الضغط النفسى والعصبى لديه فيدخل فى مرحلة المرض النفسي المزمن والذى يتطلب تدخل فورى من الاسرة  واستشارة متخصص فى العلاج من الادمان لعمل اللازم والحجز ان تطلب الامر, الرجولة دائما تتحد بقدرة الشاب على مواجهة مشاكله وتحمل المسؤلية , لا بالهروب منها

هذا الدواء مسكن وليس له علاقة بالمخدرات

تعاطي المسكنات التي تحتوي على مشتقات الأفيون لا يؤدّي بالضرورة إلى الادمان , المسكنات التي تحتوي على مشتقات الأفيون تساعد المريض على تخطي الألم، العودة إلى عمله والتمتع بحياة طبيعية. والتوقف عن تعاطي تلك الأدوية فجأة يؤدي إلى رد فعل سلبي من الجسم نتيجة اعتماده على هذه المادة، وعند سحبها تحدث حالة من الارتباك داخل الجسم يتخطاها بعد فتره بسيطة دون حدوث أضرار. فكيف يمكن علاج هذه الحالة؟

اذا اكتشفت انى مدمن ماذا على ان افعل وما هى مراحل علاج الادمان على المخدرات ؟

- سحب الدواء من جسم المريض، ثم إعادة تأهيله تحت المتابعة الطبية، وقد يستغرق ذلك وقتاً طويلاً.

- الامتناع مدى الحياة عن تناول الدواء الذي سبب الإدمان بعد انتهاء المعالجة.

- العلاج النفسي والدعم للمريض.

- تعويض المريض بالفيتامينات خصوصًا أنه يصاب بنقصها.

- الرقابة على صرف الأدوية المخدرة والمسكنات ومنع الصيادلة من صرفها من دون وصفة طبية.

ومما لا شكّ فيه أنّ هناك تبايناً في قدرة المتعاطين ونجاحهم في التخلص من عادة الإدمان والعودة إلى حياتهم الطبيعية. ولا بد من التطرق إلى بعض الأدوية التي تكون نسبة الإدمان عليها مرتفعة كما ان اللجوء الى مصحات علاج الادمان المتخصصة قد ينتج عنها نتائج افضل لاسيما فى وجود برامج حديثة تطبق فى العلاج من الادمان

Written by tramadolyous

مايو 30, 2014 at 8:17 م

أرسلت فى الادمان

Tagged with

اضرار ادمان المخدرات

leave a comment »

أضرار الادمان على المخدرات

إن الادمان على تعاطي المخدرات له آثار سلبية واضرار يمكن تلخيصها بالآتي

أولاً : تأثيرها على الجهاز العصبي والخلية :

•تأثيره على الجهاز العصبي : حيث يقوم بتشويش الارسال العصبي ، والتأثير عليه ، حيث تقوم المخدرات بدور وسائط كيماوية ، فتشغل الجهاز العصبي أكثر مما يجب ، كما ان فيها ما يعطل دور الجهاز العصبي ويؤدي الى شلله ، وبالتالي فانها تعطل التوازن والوضع الطبيعي داخل الجسم .

•تأثيره على الخلية : تقوم المخدرات بالنفاذ الى الخلايا فتشوش وظيفتها ، وتضعف قدرتها وطاقتها وتوالدها ، مما ينتج عنه عاهات في النسل ، كأن يولد ولد المدمن غير طبيعي أو مشوهاً .

ثانياً : الاضرار العامة للادمان : وتتمثل بما يلي :

1.الاضرار بالصحة : حيث ثبت علمياً ان العديد من الامراض مرتبط بتعاطي الخمور والمخدرات كسرطان البلعوم ، والحنجرة والفم والمريء ، وكذلك السل والجلطة ، والاخطر من ذلك كله مرض نقص المناعة المكتسبة ” الايدز ” .

2.الامراض النفسية والعقلية

3.الاضرار الاقتصادية : سواء على مستوى الاسرة أو المجتمع أو الدولة .

4.الاضرار الاجتماعية : يعتبر الادمان وراء الكثير من الاضطرابات الاخلاقية في المجتمع وبالتالي فانه كلما ازداد عدد الجرائم الاخلاقية ، كلما دل ذلك على ادمان المخدراتوالمسكرات ، فالمخدرات تذهب هيبة الانسان وكرامته في أعين الناس ، وتوقع النزاع والخصام بين أفراد المجتمع فتنعدم مروءة المدمن وشهامته ، وتسوء اخلاقه .

5.تقويض المجتمع : حيث تقذف المخدرات بالاولاد والشباب الى حياة التشرد والتسول والفساد

6.انتشار الجرائم

7.كراهية العمل وعدم الشعور بالمسؤولية

8.إفساد الغريزة الجنسية

9.اضرار دينية وخلقية : فمتعاطي المخدرات يغضب الله ، وهذا يشتمل على ضرر في دين المرء وعقله ، فيفقد المدمن والمتعاطي الغيرة والحمية وتورثه المخدرات النسيان وقلة الحياء .

مراحل الادمان 

يمكن أن تمر عملية الادمان بأربعة مراحل هي : -

1.مرحلة التجربة2.مرحلة التعاطي المقصود3.مرحلة الادمان4.مرحلة الاحتراق .

واخطر هذه المراحل هي المرحلة الاخيرة ( الاحتراق ) حيث أن مدمن المخدرات في هذه المرحلة ، نادراً ما يشعر بالنشوة من المخدرات ، بل يكون التعاطي قسرياً ، وغير خاضع للسيطرة ، ومستمراً طوال اليوم ، وقد يلجأ الى الحقن التي تعطى في الوريد ، ولاسيما العقاقير مثل الكوكائي

Written by tramadolyous

مايو 25, 2014 at 7:07 ص

أرسلت فى الادمان

بداية الادمان

leave a comment »

علاج الادمان

يلجأ إلى الإدمان على المسكرات أو المهدئات بعض الناس الذين نشأوا في جو من الحرمان، وعانوا من اضطراب العلاقات الأسرية.

والميل إلى التعاطي ليس وليد صدفة، بـل أزمة شخصية تهدّد الأمن النفسي للفرد وتعـزّز لديه الشعور بالقلـق والكآبـة، بحيث يقـع فريسة سهلة في تجربة ليس من السهل الشفاء منها.

نحن نعرف أن الكثيرين يتعاطون نوعاً أو آخر من المشروبات الكحولية أو العقاقير المهدئة، غير أن هذا التعاطي يختلف بينهم من حيث النوع ومقادير الاستعمال ونسبة الإقبال. ويقتضي التفريق بين ما يقع ضمن الحدود الطبيعية لهذا الاستعمال وبين من يتجاوز هذه الحدود، فهناك فرق بين من يحتسي كأس خمرة من وقت لآخر، أو يلجأ إلى المهدئ بوصفة طبية، وبين من يشرب زجاجة كاملة من الكحول ويداوم على ذلك يومياً، ومثل هذا التعاطي المتواصل أمر مضرّ صحياً فهو يؤدي مع الوقت إلى التعرّض للنوبات الصرعية، وإصابة الفرد بتلف في الأنسجة الدماغية.

وعلى العموم، تستأثر المواد المخدّرة للألم بالخلايا والأنسجة العصبية وتؤثر على وظيفتها بشكل قوي وحاد.

إن الوصول للإدمان له غير سبب أخطر من أن يكون عادياً، وفي معظم الحالات تكون أسباب الإدمان متقاربة، أما نتيجة الإدمان فهي بحد ذاتها أزمة لا بد من تداركها لنبني مجتمعاً انسانياً معافى.. فالمدمن على الكحول قد يصل إلى مرحلة لا يستطيع التغلّب عليها فيتجاهل مسؤولياته تجاه مستقبله وعائلته، والمدمن على المهدئات قد يقع ضحية الخمول والارتباك السلوكي ويتحول إلى انسان ضعيف الإرادة مسلوب الشخصية.

وعموماً يبدأ معظم الناس تعاطيهم للمسكرات والمهدئات كغيرهم، ولكن متى أقبلوا عليها بشغف وكرروا ذلك أكثر مما هو مألوف لا بدّ أن يسقطوا في شباك الإدمان الآسرة، ويصبح اعتمادهم على المواد التي تعوّدوا عليها اعتماداً كاملاً.

Written by tramadolyous

مايو 25, 2014 at 7:00 ص

أرسلت فى Uncategorized

مصحات الادمان

leave a comment »

 المصحات المخصصة لعلاج المدمنين

 المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين

المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين والتي نصت القوانين الخاصة بالمخدرات على إنشائها لإيداع المدمنين بها المدد اللازمة لشفائهم من الإدمان والتي بدونها يتعذر مواجهة هذه المشكلة. وقد تبين عدم وجود بيانات عما يوجد من مصحات علاج الادمان على مستوى العالم العربي لا من حيث عددها أو نظام العمل فيها ولا من حيث طرق العلاج المتبعة فيها أو عدد المتعاملين معها ونسبة الذين نجح معهم العلاج وذهبت جهودهم سدى للحصول على أي بيان منها سواء من جامعة الدول العربية أو من صندوق الإدمان. فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به. وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية. ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها ولم تنس المتعاطي والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون بهما. وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها.

علاج ادمان المخدرات

يشترى المدمنين المخدرات بالأسعار التى يحددها التجار ومن قبلهم المهربون والجالبون فيحققون لهم الأرباح الطائلة التى تشجعهم على الاستمرار فى هذه التجارة. وهو ما رأت الحكومات أن تشديد العقوبة من شأنه أن يجعلهم يفيقون فينصرفون عنها ويكفون عن شرائها ونسيت أن هذا إن صح بالنسبة لمن يتعاطون المخدرات التي لا تحدث إدمانا فإنه لا يصح بالنسبة للمخدرات التى يؤدي تعاطيها إلى الإدمان والذين لن تخيفهم العقوبة مهما كانت شديدة لأن حالة الإدمان تجعلهم يستخفون بكل شىء. وبالتالى فإن الطلب سيبقى وسيقوم التجار بتلبيته مهما كانت المخاطر التى سيعوضونها برفع الأسعار وهم على ثقة من أن المدمنين لن يستطيعوا التوقف عن الشراء وإنما سيبذلون أقصى ما في وسعهم من الجهد للحصول على المال اللازم للشراء. أما إذا افترضنا عجز التجار عن توفير “الصنف” فإن ذلك لن يجعل المدمن يتوقف بل سيعمل من جانبه للحصول على البديل الذى قد يكون أشد ضررا من النوع الذى أدمنه. الحكومات لم تتمكن من إنشاء مصحات خاصة لعلاج المدمنين واكتفت بفتح أقسام ألحقتها بالمستشفيات الحكومية يتردد عليها عدد قليل من المرضى المدمنين الذين تحالف ضدهم الإدمان والأمراض على اختلافها وكبر السن.

مصحات علاج ادمان فى مصر

Written by tramadolyous

أبريل 16, 2014 at 11:26 ص

أرسلت فى الادمان

Tagged with

تابع

Get every new post delivered to your Inbox.