علاج ادمان الترامادول

علاج الادمان يتطلب مصحات متخصصة فى علاج ادمان المخدرات

مصحات الادمان

leave a comment »

 المصحات المخصصة لعلاج المدمنين

 المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين

المصحات المتخصصة لعلاج المدمنين والتي نصت القوانين الخاصة بالمخدرات على إنشائها لإيداع المدمنين بها المدد اللازمة لشفائهم من الإدمان والتي بدونها يتعذر مواجهة هذه المشكلة. وقد تبين عدم وجود بيانات عما يوجد من مصحات علاج الادمان على مستوى العالم العربي لا من حيث عددها أو نظام العمل فيها ولا من حيث طرق العلاج المتبعة فيها أو عدد المتعاملين معها ونسبة الذين نجح معهم العلاج وذهبت جهودهم سدى للحصول على أي بيان منها سواء من جامعة الدول العربية أو من صندوق الإدمان. فى بداية الاهتمام بمكافحة المخدرات وتعاطيها وإدمانها كان ينظر إليها كما ينظر إلى الجراثيم والميكروبات التى تهاجم الناس وتصيبهم بالمرض فبدا الأمر وكأن المتعاطي إنسان لا إرادة له استدرجه تاجر المخدرات وأعوانه حتى جعلوه يدمنها فلما انفق كل ما يملكه عليها تحول إلى مروج لها يغرر بالناس كما غرر به. وهذا ليس صحيحا إلا فى حالات قليلة للغاية، أما فى الغالبية العظمى من الحالات فإن تعاطي المخدرات وما تبعه من إدمان كان عملا واعيا أقدم عليه الشخص عن علم واختيار وبإرادة كاملة لا ينتقص منها أن يكون قد تأثر بعوامل نفسية أو اجتماعية. ونتيجة لهذه النظرة الضيقة إلى المخدرات وجهت الحكومات ومؤسساتها على اختلافها اهتمامها إلى الأشخاص الذين يجلبون المخدرات والذين يتجرون فيها فشددت عقوباتهم المرة تلو المرة، لعل ذلك يثنيهم عن جلبها والاتجار فيها ولم تنس المتعاطي والمدمن، فشددت العقوبة المنصوص عليها فى القانون بالنسبة لهما أيضا كي يفيقا ولا يدعا هؤلاء وأولئك يخدعونهما أو يغررون بهما. وهكذا فات الحكومات أن تدرك أن تشديد العقوبات، سواء بالنسبة للجالبين والمهربين والتجار، أو بالنسبة للمتعاطين والمدمنين لا يكفى بذاته لمنع الفريق الأول من جلب المخدرات والاتجار فيها ولا لصرف الفريق الثاني عن تعاطيها وإدمانها.

علاج ادمان المخدرات

يشترى المدمنين المخدرات بالأسعار التى يحددها التجار ومن قبلهم المهربون والجالبون فيحققون لهم الأرباح الطائلة التى تشجعهم على الاستمرار فى هذه التجارة. وهو ما رأت الحكومات أن تشديد العقوبة من شأنه أن يجعلهم يفيقون فينصرفون عنها ويكفون عن شرائها ونسيت أن هذا إن صح بالنسبة لمن يتعاطون المخدرات التي لا تحدث إدمانا فإنه لا يصح بالنسبة للمخدرات التى يؤدي تعاطيها إلى الإدمان والذين لن تخيفهم العقوبة مهما كانت شديدة لأن حالة الإدمان تجعلهم يستخفون بكل شىء. وبالتالى فإن الطلب سيبقى وسيقوم التجار بتلبيته مهما كانت المخاطر التى سيعوضونها برفع الأسعار وهم على ثقة من أن المدمنين لن يستطيعوا التوقف عن الشراء وإنما سيبذلون أقصى ما في وسعهم من الجهد للحصول على المال اللازم للشراء. أما إذا افترضنا عجز التجار عن توفير “الصنف” فإن ذلك لن يجعل المدمن يتوقف بل سيعمل من جانبه للحصول على البديل الذى قد يكون أشد ضررا من النوع الذى أدمنه. الحكومات لم تتمكن من إنشاء مصحات خاصة لعلاج المدمنين واكتفت بفتح أقسام ألحقتها بالمستشفيات الحكومية يتردد عليها عدد قليل من المرضى المدمنين الذين تحالف ضدهم الإدمان والأمراض على اختلافها وكبر السن.

مصحات علاج ادمان فى مصر

Written by tramadolyous

أبريل 16, 2014 at 11:26 ص

أرسلت فى الادمان

وسوم الموضوع

ادمان الترامادول

leave a comment »

Originally posted on علاج الادمان من المخدرات فى مصر:

علاج الادمان

الترامادول, الاسم التجاري منة هو الألترام , و هو عبارة عن عقار مسكن صناعي  طريقة إحداث المفعول والـتأثير غير معروفة بدقة و يقال أنه يعمل مثل المورفين 

الترامادول يرتبط بالمستقبلات الأفيونية وهي المستقبلات التي تنقل الإحساس بالألم من كل الجسم

علاج المخدرات

 10 معلومات يجب معرفتها عن الترامادول

 ادمان الترامادول

1- الترامادول يوصف لعلاج الألم المتوسط و الألم من الدرجة المتوسطة الى الشديدة.

الترامادول ينتمي الى مجموعه من الأدوية تعرف بأنها منبهة للمستقبلات الأفيونية في الجسم . في الأساس, الترامادول يعمل على تغيير الطريقة التي يشعر بها الجسم بالألم. بعض الناس يعتقدون بالخطأ أن الترامادول هو عبارة عن أحد مضادات الإلتهاب الغير إستيرويدية , ولكنه ليس كذلك.

2- الترامادول متوفر في التركيبة سريعة التحرر وكذلك في التركيبة ممتدة التحرر.

الترامادول يمكن أن يوصف في هيئة أقراص سريعة التحرر (50 مللجرام) أو على هيئة أقراص ممتدة التحرر ( 100 , 200 ,300 ملليجرام) الأقراص المتدة التحرر في العادة…

View original 523 more words

Written by tramadolyous

أبريل 16, 2014 at 11:24 ص

أرسلت فى Uncategorized

كيف نتخلص من ادمان المخدرات

leave a comment »

وسائل التخلص من المخدرات كثيرة منها : بيان الحكم الشرعي بحرمتها وإعلانه للناس ، والإقلاع عن زراعة كل النباتات المخدرة ، والبحث الجيد عن هذه المزارع وإهلاكها ومعاقبة المزارعين ، ويقوم بهذا البحث من يتقي الله تعالى ؛ وبأحدث الأجهزة ، ومعالجة المدمنين في أماكن خاصة ، وإغلاق بؤر تعاطي المخدرات وتشديد عقوبة أصحابها .

ويلخص الأستاذ الدكتور أحمد الشرباصي من علماء الأزهر رحمه الله تعالى هذه الوسائل فيما يلي:تعريف-المخدرات

أولاً: بيان العلماء بمختلف طرق الإبانة أن كل مُسكر ومُخدر ومُفتر ومُذهبٍ للوعْي والرُّشْد يُحاربه الإسلام، ويحرمه الدين، ويُعاقب عليه الله عز وجل.

ثانيًا: بذل الجهود اللازمة لإقناع الجهات التي تَزرع الحشيش في بعض البلاد بالإقلاع عن زراعته، حتى لا تظلَّ مصدرًا خِصبًا لتوريد هذا المُخدر إلى بلادنا.

ثالثًا: التدقيق في اختيار الذين تُوكل إليهم مكافحة هذه المخدرات، بحيث يتوافر فيهم الدين الصحيح، والإخلاص العميق، وأخْذ المُهمة على أنها واجب يؤمنون به، لا على أنها تكليف يُؤدونه تحت عامل الأمر والمطالبة.

رابعًا: التوسع في إمداد المكافحين بوسائل المكافحة الحديثة، فيجب أن يُستعان في هذه المكافحة بالطائرات والمناظير المُكبرة والزوارق البخارية الحديثة والأنوار الكاشفة؛ لأن هذه الوسائل ضرورية في مكافحة المخدرات في أخطر أماكن تهريبها وهي الشواطئ والمياه الإقليمية.

خامسًا: تشديد العقوبة على المهربين والمحترفين للاتجار في المخدرات بشرط الابتعاد عن سوء الاستغلال وسوء الكيْد في هذه الناحية، وإلا تضاعف الشر.

سادسًا: مُعالجة المصابين بآفَةٍ من هذه الآفات معالجةً حِسِّيَّةً ونفسية وطبية واجتماعية وروحية، ببَصيرة وإرشاد، ويحسن أن يُنظر إلى المصاب بهذه الآفة على أنه مريض، لا على أنه مُجرم فقط، إلاَّ إذا عاند وتمرَّد.

سابعًا: يجب إنشاء وحدات علاجية للمصابين بتعاطي المخدرات، تتوافر فيها العناية والرعاية، والتوجيه الرشيد لهؤلاء المصابين، ويجب أن تنظم حملة إرشاد لإبعاد سوء الظن بهذه الوحدات، ولتفهيم الجمهور أن العلاج واجب وليس بعيب، بل العيب كل العيب هو الاستمرار في تعاطي المخدرات.

ثامنا: يجب القيام بحملة واسعة النطاق للإرشاد في الريف، حيث انتشر الحشيش مع الأسف، وذلك لإفهام الناس ما في هذا المخدر من أضرار صحية ومادية وأدبية، وأنه محرم كالخمر.

تاسعًا: يجب استغلال الصحف والمجلات والمذياع والتلفزيون والمسرح والسينما في تبيان الأضرار المترتبة على هذه المخدرات.

عاشرًا: يجب القضاء على المقاهي وأماكن قتل الفراغ بصور سيئة، حتى لا تظل هذه الأوكار مباءات لتعاطي هذه المخدرات.

هل تتعارض الفيجرا مع دواء زولفت والترامادول؟

with 3 comments

الزولفت وكذلك الزيروكسات تعتبر من أكثر الأدوية التي أجريت عليها أبحاث لعلاج هذه الحالة واتضح أنها مفيدة جدًّا، وبالنسبة لجرعة الزولفت فإنها تتفاوت من خمسين إلى مائتي مليجرام في اليوم، أي أن الجرعة يجب أن لا تتعدى مائتي مليجرام يوميًا، وجرعة المائة مليجرام لا شك أنها ستكون جرعة مناسبة جدًّا لمعظم الحالات حيث إنها جرعة وسطية وفاعلة.ACETAMINOPHN-TRAMADOL 325-37.5

والأمر الآخر فيما يخص الدواء لا بد وأن تكون المدة العلاجية صحيحة، وأي مدة أقل من ستة أشهر لا يعتقد أنها ستكون مفيدة، وإن الاجترارات المتعلقة بالصدمة سوف تقتحم وجدان الإنسان وتُرجع له الأعراض بصورة مجسمة ومزعجة.

الزولفت لا يتعارض مع عقار فياجرا، وفيما يخص تناول الزولفت مع الترامدول فإنه لا يوجد تعارض حقيقي من ناحية الاستقلاب، أي التفاعل البيولوجي بين الدواءين، ولكن الترامادول كما ذكرت سابقًا لأحد الإخوة الذي سأل تقريبًا نفس السؤال أن الترامادول دواء يجب أن يتم التعامل معه بحذر شديد، حيث إنه دواء إدماني، والحمد لله نحن في البلد الذي نعمل فيه توجد ضوابط صارمة جدًّا حيال صرف هذا الدواء.

 أن التفاعل السلبي بين الزولفت والترامدول هو أن الترامدول سوف ينتهي بالإنسان الذي يتعاطاه دون رقابة طبية وضوابط معينة إلى الإدمان، فأرجو الحذر ثم الحذر من التعاطي مع الترامادول دون رقابة طبية مختصة.

الترامادول يسبب الادمان

leave a comment »

حذر أطباء ألمانيون من أن بعض الأدوية يمكن أن تسبب الإدمان ولا سيما الأدوية التي تستخدم في علاج الأمراض النفسية واضطرابات النوم والقلق والنشاط مثل ترامادول، وننصح المرضى بضرورة قراءة النشرة المرفقة مع الأدوية.الادمان

ويؤكد خبير إدمان الأدوية بالمركز الألماني لأبحاث الإدمان (DHS) روديغر هولتسباخ على أهمية استفسار المرضى من الطبيب المعالج عن طبيعة الآثار الجانبية للأدوية الموصوفة لهم، لأنه دائماً ما يواجه المرضى خطر إدمان الأدوية، لا سيما عند تناول النوعيات التي يظهر تأثيرها النفسي على نحو سريع.

ويطلب هولتسباخ من الطبيب والمريض، أن يتساءلا مباشرة إذا ما شكا المريض من بعض الأعراض كاضطرابات النوم، والمخاوف مثلاً عن ما إن كانت الأدوية وحدها تكفي في التخلص من هذه الاضطرابات.

وأضاف هولتسباخ “على الرغم من أن هذه الأدوية تكفي أحياناً في علاج مثل هذه الاضطرابات بالفعل، فإن أغلب الاضطرابات النفسية تستلزم تغيير أوضاع الحياة المتسببة في حدوث مثل هذه الاضطرابات من الأساس، كي تتحسن حالة المريض على نحو جيد”.

وشدد الخبير الألماني على أنه من الأفضل التفكير في وسيلة أخرى تساعد على الحد من هذه الاضطرابات، كالتوجه للعلاج النفسي مثلاً رغم بعض الموانع الاجتماعية التي تحول دون اللجوء لهذا الحل.

وانتقد رغبة بعض المرضى باللجوء للأدوية والإكثار منها لتفادي اللجوء إلى معالج نفسي لمناقشة مشاكل حياتهم الشخصية معه.

وأشار هولتسباخ إلى أن جسم الإنسان يتعوّد على الأدوية النفسية بشكل سريع، سواء أكانت من مشتقات (البينزوديازيبين) أو من غيرها مؤكداً أن كلا النوعين يؤثران على المنطقة نفسها بالمخ، مما قد يؤدي إلى الإدمان.

وأوضح أن تأثير هذه الأدوية في تهدئة الأعصاب والتقليل من الشعور بالخوف يتلاشى مع كثرة استخدامها، وتظهر الأعراض القديمة من جديد بعد مرور بضعة أسابيع من تناولها.

وإذا توقف المريض عن تناول هذه الأدوية، فغالباً ما يقوم الجسم باستجابات مضادة تجاه ذلك، حيث تزداد شدة الأعراض على نحو أقوى من ذي قبل، ومن ثمّ يضطر المريض لتناول الأدوية من جديد، وهذا “يؤدي إلى الاستمرار في تناول هذه الأدوية لفترات زمنية طويلة”.

وأوضح هولتسباخ أن الأمر “لا يتطور إلى الإصابة بإدمان حقيقي سوى لدى جزء ضئيل جداً من المرضى، الذين يزداد احتياجهم دائماً إلى جرعات أكبر من الدواء”.

وأردف بأنه لا يتم اكتشاف الإدمان في أغلب حالات المرضى الذين يتناولون الأدوية لفترات طويلة، لأن “الطبيب لا يرى أن هناك مشكلة نظراً لالتزام المريض بالجرعة المحددة وعدم زيادتها”.

كما أن التغيرات التي تطرأ تدريجياً على المرضى، مثل فقدان الدافعية وتدهور الكفاءة الجسدية وضعف التركيز، لا يتم النظر إليها في الغالب باعتبارها آثار جانبية للأدوية، وإنما ظواهر طبيعية مصاحبة للتقدم في العمر.

ويشير الباحث الألماني غيرد غلاسكه إلى أن معدل استخدام النساء للأدوية المنومة ومهدئات الأعصاب ومضادات الاكتئاب يفوق معدل استخدام الرجال لها بشكل كبير، ويحذر من أن الإكثار من هذه الأدوية يُمثل خطورة صحية على الإنسان من الناحية الطبية.

المصدر : المركز الألماني لأبحاث الإدمان

هل الترامادول او المواد المخدرة حرام شرعا

leave a comment »

فإن طلب الشفاء والتداوي هو أمر محمود ومشروع قد حث عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة عنه صلوات الله وسلامه عليه، بل قد أوجب الله جل وعلا على عباده حفظ أنفسهم وعدم تعريضها للضرر والهلاك؛ كما قال تعالى:{ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً}، وهذا يدخل أيضاً تحت عموم قوله تعالى:{ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة}، ولذلك فإن حفظ النفس واجب ومحتم على الإنسان، وقد قال صلى الله عليه وسلم:(تداووا فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً غير داءٍ واحد: الهَرَم) أخرجه الترمذي في السنن، وأخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (لكل داءٍ دواء فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله).images

إذا علم فإن أصل التداوي لا بد أن يكون بالدواء المباح شرعا، فمثلاً إذا أراد مريض أن يتداوى بالخمر بزعم أنها تنفع من بعض الأمراض – وهذا قد يقول به بعض الناس ممن ينتسب إلى الطب وغيرهم – فمثل هذا الدواء فيه استعمال للمحرم المجمع على تحريمه، فهذا لا يجوز عند جمهور أهل العلم، كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن الخمر تصنع للدواء فقال:(إنها ليست بدواء ولكنها داء) أخرجه مسلم في صحيحه، وهذا الحديث يدل بالإشارة على أن كل محرم لا يجوز التداوي به ولو ثبت نفعه في بعض الحالات؛ لأن الله تعالى بكرمه قد نصب لكل داء دواءً مباحاً، بل قد صرح النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى كما أخرجه البيهقي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم)، وهذا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ويروى أيضاً من كلام ابن مسعود رضي الله عنه كما أخرجه عنه البخاري موقوفاً عليه.

وروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال:(إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داءٍ دواء فتداووا ولا تتداووا بحرام) أخرجه أبو داود في السنن، وأخرج مسلم في صحيحه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن الدواء الخبيث، والمقصود أن الصواب هو القطع بتحريم التداوي بالحرام، طالما أن هناك إمكانية لاستعمال الدواء المباح.

إذا ثبت هذا فإن أي عقار يحتوي على المواد المخدرة التي إن بالغ الإنسان في جرعتها سَكر منها وذهب عقله وأثرت عليه فهذه من جملة الأدوية التي هي مخلوطة بالمسكر، فإن المخدرات كالحشيش والهروين والكوكايين  والترامادول ونحوها حرام باتفاق الفقهاء، وحكمها حكم الخمر بل هي أخبث، فإن مضرتها أعظم، والإدمان أسرع وأسبق إلى النفس، فكل عقار يحتوي على مادة من هذا النوع لا يجوز استخدامه مع إمكان غيره بحمد الله تعالى، وهذا أمر جلي واضح فليُعلم.

وأما ما أشرت إليه من المرض وهو القلق والانفعال الزائد فهذا لا يحتاج منك إلى مثل هذه الأدوية، وإنما دواء القلق يكون أولاً بحسن استعانتك بالله تعالى وملء قلبك بالتوكل عليه والإنابة إليه وإنزال حاجتك وضرك بربك وخالقك، ومع ذلك أيضاً الحرص على التقرب إلى الله تعالى والعمل بطاعته، فإن حقيقة القلق هي اضطراب في النفس تجعل القلب مضطرباً ومتوجساً لا يقر له قرار، ويضاد القلق سكينة القلب وطمأنينة النفس وهذه لا سبيل إليها إلا بالقرب من الله تعالى والعمل بطاعته.

وتأمل في كلام نبيك الحبيب الذي ما ينطق عن الهوى وهو يقول صلوات الله وسلامه عليه: (وما جلس قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده) رواه مسلم، وتأمل في قول الله تعالى لنبيه:{ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون * فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين * واعبد ربك حتى يأتيك اليقين}، فتأمل كيف أمر الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم بالسجود بعد أن بيَّن أنه يحزنه ما يلاقيه ويضيق صدره مما يعانيه من الكافرين، فأرشده الله تعالى إلى السجود والذل له تعالى.

فعليك إذن بالقرب من الله، فاجعل قلبك عامراً بذكره، وقد قال تعالى:{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}، وأيضاً فإن للطاعة انشراحاً في النفس، وقوة وثباتاً في القلب، بحيث إذا وردت على مادة القلق أذهبتها واجتثتها، ولذلك أيضاً ذكر جل وعلا انشراح الصدر ثم ختمه بالأمر بالعبادة والتقرب إليه والرغبة إليه؛ كما قال جل وعلا: {ألم نشرح لك صدرك}، وقال في آخر:{فإذا فرغت فانصب * وإلى ربك فارغب}، إذن فعلى قدر قيامك بهذا الأمر على قدر زوال أصل مادة القلق من قلبك، فإن القلق له حركة في النفس واضطراب في الوجدان ينعكس ذلك سلوكًا في كثير من الأحيان، فلا بد إذن من مقابلته بما يضاده وبما يذهب أثره، فتأمل هذا المقام فإن فيه شفاءك وزوال كل همك.

فهناك من يستخدم maylostan لعلاج التوتر والقلق وحقيقتا  حسب الدكتور محمد عبد العليم فان هذا العقار ينتمي إلى مجموعة البنزواديزبينز، وهذه الأدوية متفاوتة في فعاليتها، وهي بصفة عامة تساعد على التهدئة وتزيل القلق، وبعضها يؤدي إلى استرخاء في العضلات، وبعضها يساعد في علاج نوبات الصرعة، وبعضها يساعد أيضاً في النوم، إذاً فهي أدوية تستعمل في القلق وفي التوتر، واستعماله يكون عند الضرورة ولفترة معروفة ومحدودة وبواسطة الطبيب.

وهذا الدواء لا أنصح كثيراً باستعماله، لأنه قد يؤدي إلى نوع من التعود، وربما يشعر الإنسان أنه ليس مسترخياً إذا لم يتناوله.

وبالنسبة لعدم التركيز والتراخي الذي حدث في الجسم هو واحد من الآثار الجانبية لهذا الدواء، والآثار الجانبية يتفاعل الناس معها بصورة مختلفة، فالبعض قد يستشعرها بصورة شديدة، والبعض الآخر قد يستشعرها بصورة وسط أو أقل، وهي بالطبع تعتمد أيضاً على الجرعة.

علماً بأنه توجد نوع من البدائل الدوائية الأخرى التي تعالج القلق دون أن تسبب هذه الآثار الجانبية، وهذه البدائل كثيرة منها الموتيفال ومنها عقار فلونكسول وكل الأدوية المضادة للاكتئاب فهي تساعد أيضاً في علاج القلق.

وهناك الكثير من الذي دار حول الأمصال، ونعرف أن الأمصال مستحضرة في بعض الأحيان من الخنازير، وكذلك الأدوية التي تستعمل في علاج السعال، هي أيضاً كثيراً ما قد تحتوي على بعض المواد الكحولية، وكذلك بالنسبة للعطور على سبيل المثال فيها ما يحتوي على المواد الكحولية، والعلماء أفتوا في هذه الأمور، والكلام معروف حول هذه المواد.

وبالنسبة للجزء الأخير : هل يمكن أن آخذ من نفس الدواء ولكن بجرعة أقل؟ فكما ذكرت لك في الأصل لا أؤيد كثيراً هذه المجموعات من الأدوية، ولا بد أن أكون صادقاً معك، والذي أود أن أقوله لك هو أن تنتقل إلى مجموعات أخرى، مجموعات لا تسبب الإدمان ولا تسبب التعود.

وكثير من الناس يتساهل مع نفسه: لا أنا لن أدمن، أنا لن أتعود، أنا قوي إن شاء الله في شخصيتي، فقط سوف أستعمل هذا الدواء حتى تنتهي هذه الأزمة، ولكن رأينا وشاهدنا وعايشنا من قالوا لنا هذا الكلام، ولكن بكل أسف فيهم من تحول إلى مستعبد لهذه الأدوية، فنعم الله علينا كثيرة، والبدائل الأفضل من هذا الدواء هي كثيرة .

ادمان الترامادول وسرعة القذف

with one comment

سرعة القذف و استخدام الترمادول لما له من آثار جانبية كبيرة، وهذه نبذه عن دواء الترمادول كي تكون نصيحة عامة للشباب والكبار في ضرورة التوقف عن استخدام هذا الدواء كعلاج لسرعة القذف:

- يعتبر عقار الترمادول من أقوى المسكنات على الإطلاق، فهو قاتل للألم.سرعة القذف

- ويكون هناك وقت محدد فقط التي يتم فيها استخدام الترامادول مثل علاج الألم في حالة السرطان المتقدم وكذلك بعد العمليات وعند الألم الشديد الغير مستجيب للعلاجات الأخرى.

- يعتبر الترامادول في الصيدليات جدول أول أي من المخدرات وبالتالي يحذر استخدامه إلا بروشتة طبيب ويسبب الترامادول نوع من الإدمان حيث يتم التعود على الجرعة تدريجياً، فنجد الشخص يبدأ بجرعات بسيطة ثم تزداد الجرعة نظرا لعدم فاعلية الجرعة الأقل.

- الترامادول له آثار سلبية كثيرة فيما يتعلق بالجسم بشكل عام.

تعريف واسباب سرعة القذف

 سرعة القذف من أكثر المشاكل الجنسية شيوعا بين الرجال، وتتراوح نسبتها من 4 إلى 40 % في المجتمعات المختلفة، وتعرف بأنها استمرار أو تكرار القذف مع أقل حد من الإثارة الجنسية قبل أو مباشرة بعد الإيلاج بوقت قصير، مما يسبب الضغط النفسي الشديد للرجل واضطراب العلاقة الزوجية.

وأيضا قد يعرف بأنه استمرار الإيلاج لفترة أقل من دقيقتين أو عدم إشباع الزوجة بأكثر من (50%) أو عدم القدرة على التحكم في القذف، فهذا هو تعريف سرعة القذف؛ فإذا استمر الإيلاج أكثر من دقيقتين فقد لا نعتبر ذلك سرعة قذف، ولكن في حال عدم التحكم في القذف في كل مرة من مرات الجماع فعند ذلك نحتاج إلى علاج لفترة محدودة.

وقد تعددت التفاسير لهذه الحالة على مر القرن الماضي، فكانت البداية من أن الأمر نفسي بحت، ويتعلق بالصحة النفسية، ويحتاج إلى علاج نفسي فقط، وكذلك ارتباط المشكلة بالممارسة الأولى للجنس والاستعجال في هذه الممارسة، ولكن ومنذ أوائل التسعينات بدأت أسباب جديدة في الظهور، وهي تتعلق بالخلايا العصبية وتركيز المواد الناقلة بداخلها وأهمها السيروتونين وكذلك العامل الوراثي يكون له سبب قوي في المشكلة، لذلك كانت الأسباب الأخرى المسئولة مثل:

1- التهاب البروستاتا.

2- ضعف الانتصاب.

3- تناول بعض الأدوية أو التوقف عن أدوية بشكل مباشر.

4- الحساسية المفرطة للذكر أو قشرة المخ.

5- نقص السيروتونين – كما ذكرنا سابقا -، فهذه هي الأسباب البيولوجية.

وأما الأسباب النفسية فهي:

1- العلاقات غير الجيدة بين الزوجين.

2- تباعد الفترة الزمنية بين الجماع والآخر.

3- الممارسة الجنسية المبكرة في الصغر.

4- اتخاذ أوضاع مثيرة للغاية للزوج قد تسبب سرعة القذف.

ويمكن تقسيم سرعة القذف إلى نوعين:

النوع الأول: يكون منذ البلوغ ويستمر طوال العمر ويحتاج إلى علاج دوائي بشكل مستمر، وهذا قليل الحدوث.

النوع الثاني: وهو الأكثر شيوعا ويصيب الرجل في فترة معينة من حياته الجنسية ثم مع العلاج يعود لطبيعته ولا يحتاج إلى علاج دائم.

ولعلاج سرعة القذف يجب اتباع الآتي:

1- علاج أي التهاب في البروستاتا أو قناة مجرى البول، ويكون تشخيص ذلك بوجود أعراض تدل على الالتهاب مثل: وجود إفرازات لزجة من فتحة البول عند الصباح أو نزول خيوط بيضاء مع البول أو ظهور بقع صفراء على الملابس الداخلية، مع مشاكل في البول مثل تفريع في البول أو تقطير في النهاية أو صعوبة في بداية التبول مع وجود حرقان أثناء التبول، مع وجود ألم في منطقة البروستاتا وأسفل الظهر والعانة والخصية والقضيب، ويكون تأكيد التشخيص بعمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا وأخذ المضاد الحيوي المناسب.

2- عدم الإقبال على الجماع إلا وأنت مرتاح البال والجسد وغير مجهد أو قلق أو متوتر.

3- متابعة أي دواء يؤخذ بانتظام.

4- محاولة تقريب فترات الجماع لكي تتفادى المشكلة.

5- عدم اتخاذ أوضاع مثيرة بشدة، ومحاولة شد الانتباه قليلا عند اقتراب القذف إلى شيء آخر حتى تقل الإثارة فلا يحدث القذف.

نأتي إلى العلاج الدوائي وهنا أفضل الآتي: (seroxat 20 mg) نصف قرص يوميا بعد الإفطار لمدة أسبوعين، ثم يزداد لقرص يوميا لمدة أسبوعين آخرين، وبعد ذلك من الممكن إيقاف العلاج وأخذ العلاج فقط قبل الجماع بأربع ساعات لفترة بسيطة ثم التوقف عن العلاج بعد ذلك حيث يحدث التحسن ولا تحتاج للعلاج.

وقد لا نلجأ إلى العلاج الدوائي ونكتفي فقط بدهان موضعي مثل (EMLA cream)، حيث يوضع على رأس القضيب لمدة عشر دقائق وبكمية قليلة ثم غسيل العضو بعد ذلك بالماء قبل الجماع بعشر دقائق.

ولكن هناك شيء أهم بكثير للتغلب على مشكلة سرعة القذف وهو فهم مراحل العملية الجنسية بشكل دقيق والحرص على المقدمات والتطويل فيها

والاهتمام بها، وذلك من خلال المداعبة المستمرة للأجزاء الحساسة في جسد الزوجة وخاصة الشفاة و الحلمتين والبظر في محاولة لإيصال الزوجة للنشوة الجنسية قبل الإيلاج وبالتالي تقليل الاضطراب الجنسي المتعلق بسرعة القذف، وبعد وصول الزوجة للنشوة وحدوث البلل لها من المهبل تبدأ في الإيلاج، وهذا يساعد كثيراً في التغلب على مشكلة سرعة القذف.

ولممارسة الرياضة والابتعاد عن المثيرات الجنسية منافع كثيرة فيما يتعلق بالصحة بشكل عام والصحة الجنسية خاصة حتى لو لم يكن هناك تأثير كبير على مشكلة سرعة القذف.

ولا نحكم على مشكلة سرعة القذف إلا بعد الزواج وليس في مرحلة العزوبية لذا لا تقلق من هذا الأمر، ويتم التعامل مع مشاكل القذف في حال اكتشافها

ولكن بعد الزواج.

الترامادول والجنس

العديد من الرجال يستخدمون الترمادول بحثاً عن وهم الفحولة وإطالة اللقاء الجنسى وبالتالى علاج رخيص لسرعة القذف، والحقيقة أن هذا العقار يمكن أن يطيل فترة الجماع عن طريق التأثير على إعادة نقل مادة السيروتونين إلى الموصلات العصبية وهى نفس الطريقة التى تعمل بها العديد من أدوية الاكتئاب التى تسبب إطالة مدة الجماع قبل القذف، إلا أنه من المهم أن مع الاستخدام المستمر للترامادول ولفترات طويلة يؤدى الترامادول إلى عدم القدرة على الانتصاب وبالتالى فشل كامل فى العملية الجنسية والعجز الجنسى.

لذا عليك بالتوقف عن الترامادول وسأوضح لك البديل بأدوية أخرى مصرح بها وتأتي بنتائج جيدة بإذن الله ومثال ذلك:

- paroxetin 20 mg نصف قرص يومياً بغض النظر عن الجماع ليلا  لمدة 3 أسابيع ثم تزداد الجرعة لتصبح قرص يومياً لمدة شهرين.

ولابد من التواصل معنا لتوضيح هل هناك أي شيء فيما يتعلق بهذا الدواء حيث من الممكن وصف أنواع أخرى مع توضيح أن نتيجة الدواء تحتاج إلى 3 أسابيع كي تظهر النتيجة خاصة بعد التوقف عن الترامادول.

- وننصح مع الدواء السابق تناول الآتي:

- neurobion amp حقن عضل يوم بعد يوم طوال العلاج.

- superact قرص واحد يومياً لمدة شهر.

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.